الجمعة 15 ذو القعدة 1442 / 25 يونيو 2021

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
09-28-1442 10:29
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 660
الكاتبة ليلى الأحمد أحلم أن أصبح روائيةوقاصة و ناثرة على مستوى الوطن العربي
لم اختر الكتابة لكن هي من اختارتني لأني حين أكتب أشعر أني أحمل الورق عبء الروح
الكاتبة ليلى الأحمد أحلم أن أصبح روائيةوقاصة و ناثرة على مستوى الوطن العربي
ناصر النفيعي - شعبية
قالت الكاتبة ليلى الأحمد أنها نشأت في أسرة متواضعة جداً و بسيطة وتكمل كنت محبة للتميز و العلم منذ الصغر ، تفوقت في جميع المراحل الدراسية محبة للإطلاع و المعرفة .
كان سبب شغفي أو اتجاهي للكتابة هي القراءة ، كنت منذ المرحلة المتوسطة أقرأ في زوايا الصحف الخاطرة و القصة و أحياناً في بعض المجلات كنت أبحث عن النصوص الأدبية و أقرأها بحب و بشغف و أحلم أن أصبح مثل هؤلاء الذين يكتبون الأدب ، استمريت بالقراءة طيلت مرحلتي المتوسطة ، و في المرحلة الثانوية جربت الكتابة حيث عرضتُ كتاباتي حينها على معلمة اللغة العربية و أبدت أعجابها كثيراً بما أكتب بالرغم من وجود أخطاء لغوية حينها .
بعدها انقطعت عن الكتابة مدة طويلة عدتُ في عام 2011 كان حينها المنتديات مسيطرة أو تسود المجتمع الثقافي و أغلب المثقفون ينشرون ما يكتبونه هناك
نشرت بداية كتاباتي هناك ما يقارب العام
فقد كنت. حينها على مشارف انهاء دراسة مرحلة البكالوريوس
اتممتُ دراستي و تفرغت للقراءة صقلت بموهبتي بالقراءة لأنها الطريق الأمثل للمعرفة .
وتضيف قرأت الروايات ، القصص ، النصوص ، الشعر العمودي و النثري
ووجدت نفسي ميالة كل الميل إلى النثر و الشعر النثري .
لم اختر الكتابة لكن هي من اختارتني لأني حين أكتب أشعر أني أحمل الورق عبء الروح ، وجدت في الورق آذان صاغية لا تمل و لا تكل أقصدها في كل مرة أشعر بضيق و عدم ارتياح حين أشعر بحاجة ماسة للحديث أتجه إلى أوراقي أدون كل ما ينتابني على وجه الورق و لا أغادرها إلا وقد كتبتُ شيئاً يستحق القراءة .
اهتميتُ بالنثر ربما لسهولته ربما لأني قلتُ سلفاً أني أدون على الورق كل ما أشعر به دون تكلف و ربما هواية حين يهوى الشخص أمراً ما يبدع فيه .
وتقول ليلى أيضاً تذهب بي الكتابة بعيداً عن عالم الصخب و الضوضاء الكتابة حالة لا شعورية أحيانا تجد نفسك و قد كتبت نصا أو أسطر دون أدنى شعور منك الكتابة تشبه المس !!
أقرأ لأحلام مستغانمي ، أحلام هي قدوتي في الكتابة ، و لا أدري لِمَ البعض يشعر أني هناك شبه بين أسلوبي و أسلوبها بالرغم من أسلوبها المتميز الذي أجزم أن لا أحد و صل إليه من قبل. .. أحلام مستغانمي متفردة
تكتب ما نشعر به دون اسثناء و لو كان في سطور موجزة
قرأت روايتها الثلاثية
ذاكرة الجسد
عابر سرير
فوضى الحواس
و قرأت أيضاً شهياً كفراق
و عليك اللفة / و الأسود يليق بك
كان أقرب شيء لي مما قرأته لها
هي روايتها الثلاثية ..

أقرأ أيضاً لغادة السمان
غادة السمان هي أول أديبة و روائية قرأتُ لها أثناء بداياتي في القراءة كنتُ أقتني بعضاً من كتبها
مثل أعلنتُ عليك الحرب
كوابيس بيروت
كتاب حب .. الذي ادهشني كثيراً ربما لإحتواه على نصوص نثرية شيقة ..

أقرأ أيضاً للبدر شاكر السياب و فاروق جويدة و أحمد مطر و شعراء و كتاب معاصرين مثل عبدالرحمن العشماوي .
من جانب آخر تقول القصة و الرواية عالم جميل و فن راقي
لكن له أصحابه و كتابه و ليس كل من دخل عالم الكتابة أصبح بإمكانه كتابة رواية أو قصة
الروايات أكتفي بقراءتها واستمتع بالسيناريو و الخيال الأدبي الخصب التي تحمله هناك روايات حديثة قرأتها مؤخراً أثارت اعجابي لاسيما رواية فئران أمي حصة التي يتحدث فيها الكاتب عن الكويت أيام حرب الخليج .
رؤوس كالشياطين لأيمن العتوم
كذلك رًوايات واسيني الأعرج و عمرو العامري هذه الروايات قرأتها مؤخراً شعرتُ أنها تغذي خيال الانسان إلى جانب قيمتها الأدبية الرائعة .
طموحي و هدفي أن لا أترك الكتابة
و لا أسيء لها في يوم من الأيام
وأختتمت حديثها " لشعبية " بالقول
أحلم أن أصبح روائية و قاصة و ناثرة على مستوى الوطن العربي .




تقييم
10.00/10 (1 صوت)