الأحد 5 شعبان 1441 / 29 مارس 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
06-06-1438 07:35
تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1144
إعتزال الشاعر حقيقة أم اختلال ، وماذا يعني الاعتزال ، وماأسبابه ومسبباته ..!
البدر أعلن إعتزاله قبل أربع سنوات , ثم أطل علينا قبل أيام فلماذا يتراجع الشاعر ..!
إعتزال الشاعر حقيقة أم اختلال ، وماذا يعني الاعتزال ، وماأسبابه ومسبباته ..!
مناير الروقي - شعبية هل الشاعر الذي يتحدث عن الاعتزال !!
يكون على مشارف الاختلال النفسي ..!
أم انها ، نتاج تهيؤوات أوحت له انه أصبح نجما ويريد ان يرى ردة فعل اصحابه والمقربين على قرار ابتعاده ؟
وهل للنجومية في الشعر معايير تقاس بنتائج ملموسه؟وهل يملك الشاعر هذا الحق ؟أم ان لجمهورة حق الاعتراض؟
من وجهة نظري ..
الشعر هو امتداد لتصرفاتنا اليومية وعواطفنا وتفكيرنا والمواقف التي نمارسها بشكل روتيني لذلك من الصعب ان تتوقف عن تصرفاتك اليومية وعواطفك وتفكيرك.
ولكي نجد إيجابة أكثر وضوحا وإثراء..
قمنا بطرح السؤال على عدد من الأساتذة الشعراء الذين سمح لنا الوقت والمساحة ..
هنا بأخذ آرائهم
حيث يرى الشاعر..*سلميان المانع*..
أن فكره أعتزال الشاعر فكره مهينه للشعر الشاعر مع احترامي له عمره ماكان صاحب قرار في ذلك ربما يقول الشاعر عزلني الشعر او إعتزلني الشعر وهذا يحدث مرات ومرات مع الشاعر يبور ويخصب كالأرض تحت رحمه الله ثم رحمه مطر الشعر والله اعلم ومن وراء القصد.

أما الشاعر نادر العماني فيقول
الاعتزال :وهم
بعض الشعراء لايعي أنه ليس لاعب كرة قدم!!
يركض خلف بروق ولمعان كلمة اعتزال!!
وفي النهاية لا يصل ولا يعتزل
ممكن يعتزل النشر أو الوسائل ولكنه سيظل ينوي!!
لمن يعرف الشعر جيداً تستهويه كلمة اعتزال لأن الشعر الحقيقي مرهق جداً وله تبعاته التي لاتنتهي!!
لذلك يخدع نفسه في التفكير بالاعتزال
الشاعر لايتراجع عن الاعتزال ولكنه يكتشف حين يداهمه الشعر وهو في ملابسه الداخلية أنه لم يكن مستعداً للاعتزال!
ولم يكن متأنقاً كما يجب!!
الاعتزال بمعناه المادي توقف
والشعر شعور والشعور لايتوقف إلا عند موت صاحبه .

ومن وجهة نظرالشاعر..*إبراهيم السمحان*..
الأمر أشبه بأن تقرر الإنتحار بمحض ارادتك ، اعتزال الشعر ، رغم تحفظي على كلمة (اعتزال) ضرب من الجنون ، فأنت ستتلقى ضربات الحياة دون أي سلاح ، الشعر هو سلاح الشاعر الوحيد ، الذي يستطيع به مواجهة قسوة الحياة والتغلب عليها ، عندما يقرر الشاعر أن لا يكتب معنى ذلك أنه جرد نفسه من كل دفاعاته واصبح فريسة سهلة لسموم عديدة تجتاحه من داخله وخارجة معا ، الكتابة إحدى نقاط قوة الشاعر والإكسير الذي يحفظ به توازنه وانسجامه مع الناس والحياة والعيش بمتعة وفاعلية يفتقدها الكثيرون . باختصار هو انسان محظوظ ، وربما لا يعلم بذلك ، كيف . إنه الوحيد الذي يستطيع أن يقاسمك أكثر الأشياء أهمية لديك ، وهو الإحساس . أبعد ذلك يعتزل ، إنها محاولة لتدمير أي فرصة لنقله خارج ذاته ، وتخليه طواعية عن أهم مرتكز في حواره مع مكونات الحياة وشخوصها ، وبالتالي سينتهي بأن يقضم نفسه بنفسه.. أتكلم تحديدا ، عن الشعراء الحقيقيين !

أما الشاعر..*عبدالله عطية الحارثي*..
فيقول ..الشعر ليس مهنة يعتزلها صاحبها متى مافقد القدرة على العطاء والإنتاجية ، الشعر إحساس داخلي عظيم لايمكن تفسير سحره وحضوره وروعته ، هو هبة إلهية لها طابعها ووقعها ووهجها الذي لايفسر ، تمر علي سنوات افقد فيها القدرة على كتابة بيت واحد حتى أظن أنني فقدت القدرة على الكتابة تماماً ، ثم يداهمني الشعر ويتنزل علي بشكل وتوقيت غير متوقعين، وتأتي نصوص تعيد إلى الشعر لدي عافيته وحضوره المبهج . لاعب الكرة ، على سبيل المثال ، أو صاحب أي مهنة أخرى تحتاج دربة مستمرة وتواجد مكثف عندما يفقد القدرة على الاستمرار والعطاء لايملك سوى الاعتزال وترك المجال لغيره . أما الشاعر فلا أظن من المنطقي أن يعتزل الشعر أو حتى يصرح بذلك ، قد يعتزل النشر وهذا أمر معقول ربما ولكن اعتزال الشعر أمر مضمر ، وكثير من الشعراء ، سواء من عامة الناس أو من الطبقة البرجوازية ، الذين اعلنوا اعتزال الشعر بسبب تغير ظروف التواجد الإعلامي الذي كان يكرس حضورهم لدى المتلقى ويصنع منهم نجوماً لايقهرون ، عادوا من جديد للتواجد وجيشوا الإعلام المأجور ليعودوا بنفس وهجهم السابق أو هكذا يظنون ، مع إن وسائل التواصل الإعلامي تغيرت ووعي الناس تطور وأصبح يعرف الشاعر الحقيقي الذي يقدم شعراً يستحق المتابعة من الشاعر الذي صنعه الإعلام

ويقول الشاعر..*خالدالظويفري *..
عندما يكون الشعر مهنة من الممكن ان نصدّق ونقول انه له مدة زمنية من العطاء وله
مدة زمنية يجب فيها الاعتزال لعدم القدرة على العطاء ولكن الحقيقة ان الشعر ليس
بمهنة ولا حرفة ، فبالتالي ليس له مدة زمنية او عمر معين يبدأ من خلاله وينتهي من خلاله
فالشاعر الحقيقي ..لايستطيع اعتزال الشعر وإن كان له اعتزال اذاعته للناس ولكنه في قرارته نفسه لايلبث الا وان يهمهم به حتى ولو كان على بساط الهرم من العمر .

الشاعر..*إبراهيم الشتوي *..
يرى أن الاعتزال في الشعر هو الابتعاد عن اظهاره للمتلقي والاحتفاظ به في فضاءه، لظرف ما ومؤثرات معينه ،والابتعاد عن نشره في وسائله الإعلامية المتبعة ،الشعر مطر يُنتظر، لا موعد له ولا مؤشرات أو حدود، الشعر ليس مرتبطا بعمر أو بمنصب أو مكان وزمان، الشعر فوضوي معقد الترتيب والتركيب، من قال سأعتزل الشعر ليس قوله بصائب لكن سأعتزل أن اَظهره للآخر ربما، لأن الشعر يكتب الشاعر لأي محرض دونما استئذان او طلب أورغبه.

أما الشاعر..*سعودأحمد الزهراني*
فيقول..الاعتزل كلمة لا تتناسب مع الشعر فميدان الشعر ليس ميدان كرة قدم أو وظيفة تصل في نهاية السن المعين ثم الى التقاعد
المسألة في نظري هي نفس شعري قد يطول
أو يقصر ، يمر الشاعر خلال مسيرته بمنعطفات تجبره على التهدئة ويمر أيضاً ببعض الاحباطات المجتمعية ولكن الشاعر الحقيقي سرعان ما يطوعها لصالحه ويعاود من خلال ازماته الى الركض كأحسن مما كان
ليس للعمر دور فقد يكتب الشاعر اجمل قصائده في سن متأخرة

ويقول الشاعر..*عبدالله الخزمري*..
الشاعر قد يمارس "العزلة"..
الابتعاد..
اختيار بيئة ومحيط جديد يرتبهما كيف يشاء..
ولا تعني التوقف عن العزف والنزف.
واظن ان اغلبنا يمر بهذه الحالة خاصة شعراء الثمانينات والتسعينات الميلادية ..في الوسط العامي.
تأتي مرحلة, يجد نفسه الواحد خارج الدائرة...
وكل الصخب والضوء والضوضاء ..
لا تعنيه.

أما الشاعر..*صالح الداغش*فيقول..
قد أعتزل ( كل شي ) سوى الشعر
ولكن كل شي يأخذني بعيدا عن الشعر،
انا مقتنع ان الشعر يحتاج تفرغ
الشعر كالعاشقه المخلصة لاتقبل ان يشاركها احد في عشيقها،
الحياة تدفعنا بعيدا عن الشعر مهما حاولنا ان نبقى في معتركه وبين جنباته ،
احلم بأن اتقاعد مبكرا لاتفرغ للكتابه والحياه .

ويظن الشاعر..*مبارك السيد*..
أن يكون معنى الاعتزال هنا ترك المنابر والامسيات والنشر
لتبقى كتابته وجديده حكر غرفته واصدقاءه
لاعب الكرة حين يعتزل لايعتزل الكرة يعتزل المشاركة الرسمية كلاعب ويظل يمارسها.




التعليقات
#769 [سهيل العتيبي]
1.00/5 (3 صوت)

06-07-1438 09:54
شكرا لك استاذه مناير على مقالك الجميل

ومن وجهة نظري ان الشاعر الحقيقي كما تفضلو الشعراء السابقيين لايعتزل الشعر
الا اذا كان شعر الشاعر مهنه فقد تصدق العباره

[سهيل العتيبي]

تقييم
2.32/10 (5 صوت)