الجمعة 13 شوال 1441 / 5 يونيو 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
10-09-1433 09:03
تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 4007
حسد وبغضاء وتكتلات تقود المحاورة إلى الهاوية
"شعبية" تكشف الأسباب قبل الإنهيار المنتظر ..
حسد وبغضاء وتكتلات تقود المحاورة إلى الهاوية
محمد العميري ـ شعبية
افتقدت ساحة المحاورة في السنوات الأخيرة الحماس والإثارة وخفت صوت الشعر في مواجهات شعرائها، وأصبح ذلك اللون الشعري الأكثر جماهيرية في الخليج بلا طعم ولا رائحة.
ويرى بعض المتابعين للمحاورة أنها تواجه عددا من المهددات أبرزها القنوات الشعبية التي جلبت الملل للمشاهد من خلال تكرار مواجهات الشعراء في الاحتفالات، كما أن المحاورة تواجه خطرا أشد ضراوة، يتمثل في التكتلات التي يقودها عدد من الشعراء البارزين ومكتب لتنظيم الحفلات في الطائف.
وكشفت مصادر مقربة لــ "شعبية" أن المحاورة تقع تحت سيطرة ثلاثة تكتلات كبرى، يقود التكتل الأول أحد مكاتب تنظيم الحفلات ومقره الرئيسي في الطائف، فيما يقود التكتل الثاني شاعر شهير برز في هذا اللون منذ سنوات عديدة إلا أنه غاب خلال الصيف الماضي ، أما التكتل الثالث فيقوده شاعر شاب نجح في المحاورة والنظم من خلال صوته العذب رغم غيابه الصيف الماضي عن المحاورة إلا أنه يظل أحد أهم تلك التكتلات ، وأشار عدد من المهتمين بهذا اللون إلى أن تلك التكتلات أسهمت في ضعف المحاورة، كما أنها خلقت أجواء غير صحية بين الشعراء، فضلا عن الاتفاق المسبق على المعاني التي تدور حولها المحاورة، وهو ما أفقدها التلقائية والمباغتة وحولها إلى منتج معلب لا نكهة له.
وأشارت ذات المصادر إلى أن المكتب الطائفي بدأ خلال العامين الماضيين بتكوين تكتل كبير يحتوي على مجموعات مختلفة من الشعراء حيث تضم المجموعة الأولى الشعراء سلطان الهاجري ومحمد السناني وسفر الدغيلبي وإبراهيم الشيخي وساهم المكتب ذاته في دخول الشاعر محمد العازمي ومرزوق المقاطي معهم في دعم قوي من المكتب للشاعرين حتى تصقل موهبتهما بجانب تلك المجموعة , فيما يضم التكتل الثاني مجموعة من الأسماء القوية التي يقودها حبيب العازمي وتضم صقر سليم وسلطان الجلاوي وعبدالعزيز العازمي وحمود السمي، أما التكتل الثالث فيضم عددا من الشعراء من أبرزهم تركي الميزاني وفهد العازمي وملفي المورقي والقرقاح ومستور العصيمي وغيرهما من الأسماء.
أحد الشعراء اعترف أن شعراء المحاورة يبحثون عن المال دون الالتفات لقيمة محاوراتهم الشعرية والأدبية وقد وصلت أسعار حفلاتهم إلى مبالغ خيالية حيث وصلت إلى نحو ثمانية ألاف ريال للحفلة الواحدة وهذا السعر مبالغ فيه مقارنة بما سيقدمه خلال ساعة أو ساعتين، وأضاف الشاعر الذي رفض الافصاح عن اسمه «أن الشعراء يلتقون على شكل مجموعات محددة في الصيف كل ليلة تقريبا في منطقة من مناطق المملكة وهذا بدوره يؤدي إلى إضعاف المحاروة وقتل المعنى السامي لها، مما يدفع بعضهم إلى استهداف صاحب المناسبة بالمعنى أو استهداف أحد الجمهور أو إستهداف بعض زملائهم.
"شعبية" بدورها رصدت منذ مطلع إجازة الصيف الماضي أجواء تلك التكتلات وتبين لها من خلال الرسائل النصية التي تبثها مختلف المؤسسات المهتمة بحفلات المحاورة أن المكتب الطائفي يتزعم السيطرة على المحاورة من خلال تنظيم الحفلات وتكفله بدعوة الشعراء حيث درج المكتب في تشكيل تكتلات معينة من الشعراء (سلطان الهاجري وسفر الدغيلبي وإبراهيم الشيخي ومحمد السناني ومحمد العازمي ومرزوق المقاطي) كمجموعة يلتقوا مع بعضهم وتأتي مجموعات أخرى متفرقة تتمثل في (عبدالله بن عتقان وفلاح القرقاح وراشد السحيمي وبن طمحي والأعمى وغيرهم) كمجموعة ويأتي (عبدالله العلاوة وحامد القارحي ووصل العطياني وسلطان المنصوري وفواز العزيزي ومصلح بن عياد وحمدان العصيمي) كمجموعة إضافة إلى عدة شعراء أخرين من بينهم عدد من أبرز شعراء مسابقة شاعر المعنى في نسخته الثانية.
جمهور شعر المحاورة وفي حديث عدد منهم لـ "شعبية" أكدوا أنه لا خلاف على أن يلتقوا الشعراء في مناسبات متكررة حيث إتفقوا أن الأسماء البارزة من الطبيعي أن تلتقي في ظل غياب الشعر الحقيقي عن الأخرين إلا أن الجميع إتفقوا على أن داخل المحاورة أمور قد تخسف بها مبكرا تتمثل في الحسد والبغض الذي تكشفه محاوراتهم خلال الحفلات وقال أحمد العتيبي أن الجمهور العريض لا يزال يتذكر ما حصل بين فيصل الرياحي يرحمه الله وحبيب العازمي وكذلك ما حصل بين حبيب وتركي الميزاني إلا أن مايدور في ساحة المحاورة في الوقت القريب يدعونا لتدارك وضع المحاورة قبل السقوط وقد رمى العتيبي بكامل إتهاماته على عاتق المكتب الطائفي الشهير والذي يتزعم تلك المحسوبيات.
وعلق أحد المتابعين المقربين من بعض الشعراء أن سفر الدغيلبي أفصح له أنه لا يحبذ مقابلة الشعراء صقر سليم وحامد القارحي وفواز العزيزي وعبدالحميد الفهمي وقال الشعراء الذين ذكرهم الدغيلبي شعراء كبار وأثبتوا شاعريتهم وقد يفوق بعضهم شعر الدغيلبي والذي هو الأخر شاعر فحل إلا أن التصرفات التي يقوم بها والرسائل التي يوجهها عبر بعض زملائه لا تخدم المحاورة بل تهدمها.
وبين سامي الحربي أن حبيب العازمي ورغم أنه أصبح بعيدا عن ساحة المحاورة في الآونة الأخيرة إلا أن عدم رغبته في مقابلة عبدالله عتقان وحامد القارحي وتركي الميزاني تظل علامة سوداء في تاريخ المحاورة وكأن موت الرياحي ليس كافيا حتى يصلح العازمي ما في جوفه قبل الرحيل ويعرف أن المحاورة فن مبني على الأخوة والمحبة بعيدا عن الحسد والكبرياء
وبين الحربي أن بعض الشعراء يتحاشى بعضهم مواجهة من يخشوا بروزه ونجدهم في أغلب المحاورات يلعبون بنفوس ضيقة حرجة من باب المجاملة لأصحاب الحفل وقد ذكر عدة مواقف قال أن أخرها ما حصل بين سلطان الهاجري وبن طمحي في إحدى حفلات مكة المكرمة الصيف الماضي حيث تجاهل الهاجري الرد على ترحيبة بن طمحي وظهر متعاليا أمام الجمهور العريض مما دفع الجمهور لعدم قبول ذلك التصرف الذي أعده كبرياءا لا يخدم المحاورة.
وبين الحربي أن جمهور المحاورة لم يعد غبيا حتى يتذاكى عليه المكتب الطائفي الشهير بسيطرته على المحاورة ومحاولاته لإرغام بعض أصحاب الحفلات على قبول التشكيل الذي يضعه أمامهم وأضاف أن بإستطاعة أصحاب الحفلات الوصول إلى الشعراء والتنسيق معهم بعيدا عن المكتب.
"شعبية" كشفت للجمهور بعضا من تفاصيل المحاورة التي يسعى بعضهم إلى هدمها وهناك عدة تفاصيل سنسردها لاحقا تتمثل في مكاتب تنسيق الحفلات وتصرفات بعضها في إغراء الشعراء بمبالغ مالية قبل حفلات معينة حتى تقع المكاتب المنافسة في حرج أمام الجمهور إضافة إلى إتصالات بعض الشعراء ببعض زملائهم قبل الحفلات في محاولات للوساطة واللعب معهم إذا لم توجه لهم حفلات تلك الليالي إضافة إلى توضيح السقف المالي المفترض لكل شاعر ولكن إنتظرونا قريبا.




التعليقات
#35 Saudi Arabia [سلطان الحجاز]
1.02/5 (9 صوت)

10-22-1433 10:58
الشعراء

لكل شاعر سياسة يمشي عليها ويهمة

مستاواه لأن الشعراء البتة لم يكونون

بنفس القوة في كل ليلة وهنا يخافون

وكثير من الشعراءيرتاح لشاعر من اخوياه

وهنا اسال الله التوفيق للجميع


تقييم
1.06/10 (15 صوت)