الإثنين 15 رمضان 1440 / 20 مايو 2019

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
08-09-1437 07:38
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2889
مبدعون رحلوا فضجت مواقع التواصل برثائهم
ابن جدلان ظاهرة الأدب الشعبي مالذي قدمناه له في حياته
مبدعون رحلوا فضجت مواقع التواصل برثائهم
منال الكاشري - شعبية منذ زمن ونحن نقرأ ونسمع للشاعر الكبير سعد بن جدلان رحمه الله ومع ايماننا بانه يعتبر ظاهرة في تاريخ الأدب الشعبي في الجزيره العربيه الا ان أغلب المتابعين له لايذكرون ما يحفظونه من شعره سواء في مجالسهم او حتى في صفحاتهم في السوشال ميديا!!
رحل بن جدلان فضجت مواقع التواصل بالرثاء والمديح وذكر محاسن ذلك الشاعر الذي عرف بشعر الحكمة والجزالة وأصبح الجميع يعرفه ويحبه ويحفظ قصائده وكاننا مجتمع ينتظر ان يموت مبدعوه ليكيل لهم المديح والثناء،
ياترى هل كرمنا ابن جدلان في حياته ، هل سعينا لنشر قصائده وتدارسنا القيمة الفنية الموجودة داخل تلك الدرر التي تركها لنا هذا المختلف.
ام اننا بقينا متفرجين ومتابعين بصمت الى ان رحل وكأننا نجد في تمجيد الأموات مكانة ورفعه لنا نحن فهم قد رحلوا ولم يعودوا يسمعون مديحنا وقصائدنا ومقالاتنا الرنانه في رثائهم.
بعده بوقت قصير فقدنا قامه اعلاميه وصوت مميز احببه كل من سمعه وهو الإعلامي الكبير ماجد الشبل رحمه الله فبدأ اسلوب (ربعنا) العويل والنواح وإنشاء هاشتاقات تقطر حزنآ ، مع ان هذا الرجل كان يصارع المرض منذ زمن ولم نكلف أنفسنا بزيارته او حتى إعداد برامج تتحدث عنه اومقالات نعدد فيها مناقبه ، عجبآ لنا نتحاشى الاعتراف بقيمة المبدعين في حياتهم ونسخر الكثير من الوقت والجهد للبكاء عليهم بعد رحيلهم.
لماذا لانكرم المبدع ولانعترف به في حياته بل ننتظر الى ان يتوفاه الله فنبدأ بسرد الخطب والمقالات والقصائد وذكر جهوده ومدى كفاحه وماواجهه من عقبات حتى اكمل رحلة نجاحه.
لايزال السؤال قائمآ ماسر إهمالنا لمبدعينا اثناء وجودهم بيننا وتكريمنا لهم بعد وفاتهم !!




تقييم
2.51/10 (16 صوت)