السبت 9 صفر 1442 / 26 سبتمبر 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
09-14-1436 05:35
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2027
عدد ٍمن الشعراء يتحدثون عن  ذكريات شهر رمضان المبارك
كانوا ينتظرون قدومه بلهفة وشوق وترقِّب لما له من متعة وجمال وحياة اجتماعية وروحانية
عدد ٍمن الشعراء يتحدثون عن ذكريات شهر رمضان المبارك
عبدالله جابر السفياني ، فوزية الدخيّل - شعبية
عبّر عدد ٍمن الشعراء عن فرحتهم الكبيرة بحلول شهر رمضان المبارك وتحدثوا " لشعبية " عن ذكرياتهم ومايختلج في ذاكرة عن هذا الشهر العبق ، ضيوفنا كانوا خفيفين ظل ثقال فائدة .

ومن أوائل من تحدث عن رمضان كان الشاعر
الشاعر محمد غازي الشيباني حين قال :رمضان له من الذكريات الجميلة مايجعل العين تدمع خاصة لمن عاشه مثلي في كنف والدي رحمه الله ذالك الرجل الكريم في ذالك الزمن الشحيح كم انا شغوف لذكرياتي في رمضان مع والدي من (مقاضي)رمضان قبل رمضان بيوم مروراً بسفرة الافطار ولياليه الجميلة وانتهاء بالاستعداد للعيد كان لك شي طعم اخر ولتفاصيل حياة الآباء رونق خاصه ما احتفظ فيه الان من تلك الأيام والرمضانات الجميله فقط هي والدتي اطال الله عمرها هي اجمل مابقي لي (التوت لم يعد التوت والسمبوسه لم تعد هي حتى البشر تغيرو فقط الصلاه لم تتغيراما الشاعر عيضه الشلوي تكلم عن هذة المناسبة فقال :
من يوم بلغت سن الصيام وحنا في برد لاضمى ولاجوع وذلحين جت المكيفات وانتهى زمان البدو وبيوت الشعر كل شيء متوفر ولله الحمد
وقال الشاعر عويد المطرفي :
رمضان كل الذكريات التي تصاحبه تكون جميله
اذكر بدايات صيامنا الأولى وكيف كان الأهل يهيئوننا للصيام ويشجعوننا عليه اذكر كيف كنا نجتمع كلنا الأقارب والجيران ونفطر من سفره واحده الكل يأتي بماعنده من فطور وكيف كانت القلوب نقيه والحياة بسيطة ونقيه
لرمضان معنى آخر عندي من حيث الروحانية ومن حيث الذكريات، ولكني سأتحدث عن معنى آخر يصافحني مع إطلالة هذا الشهر في السنوات الأخيرة، فبرغم الذكريات الحية لهذا الشهر في ذاكرتي إلا أن إحساسي بفقد أمي بأخذني بعيدا حيث الحميمية المفقودة لهذه الأم العظيمة، أمي كانت وستظل وطنا يسكنه وطنا من الحب والدفء والحنان، وفي رمضان تحديدا تتوحد المشاعر لتشكل أخدودا من الألم في القلب لفقد الغالية، أجدني محاصرا بين قوافل الدموع، فأول ليلة في رمضان أتجرد من كل شيء إلا من أمي ووجه أمي وقهوة أمي،
كنت استفتح شهري بقبلة على جبينها ودعوة منها على إفطارها، هي لم تكن أما عادية، بل كانت سكينة إلهية تمنحني حياة أخرى وبمعان أسمى للحياة.
أمي صياغة ربانية تحيط تيهي هدى ونورا.
أمي ترتيل روحاني يهيؤني لإعادة ترتيب الأشياء كما أريد.
أمي صوت مستثنى لذاتي المستترة بحبها وعطفها.
أمي.. فقدتها ففقدت ماهية الحياة.
رحمك الله يا أمي.

وقال الشاعر عبدالله القثامي وتحدث بإسهاب حين قال : شهر رمضان في الديرة قديماً فنعود إلى ذاكرة رمضان ، وأيام زمان في الديرة ،أيام الصبا كيف كنا نستقبل رمضان ؟ وماهي الأكله المفضلة أو المشهوره أيام جميعاً نتذكر تلك الأيام الجميلة البعيدة عن منغصات الحياة واختناقاته عندما كنا نستقبل رمضان في قرانا البسيطة .. في منازلنا المتواضعة والمتناثرة كنجوم لبدت كبد السماء ، كيف كنا وببراءة نستقبل ذلك الشهر ، هذه البراءة نحن في حاجة لها اليوم أكثر من أي وقت مضى ، الله ما أجملها تلك الأيام.. وما أروع تفاصيلها .. عندما يتذكرها الإنسان يعود إلى الواقع إلى البساطة إلى اللطف إلى الحب يعود إلى حيث الآمان إلى حيث الحياة الهادئة ، عندما يتذكرها الفرد ويقارنها بواقعه تتداعى صور مختلفة في مخيلته .
سأحاول هنا وعلى عاجلة أن أرسم صورة واحدة لحياة البسطاء من أبناء القرى في شهر رمضان المبارك
على العموم ما يحضرني الآن من ذاكرة رمضان أيام زمان :
* كانت العطلة المدرسية تبدأ مع بداية شهر رمضان او قبل شهر رمضان بقليل وتبدأ معها المعاناة الجديده وهي رعي الإبل والمزارع ،،، يعني كانت أيام المدرسة أرحم من هذه الاعمال الشاقه .
* بالنسبة للأكلة المشهورة في ذاكرتي ايام زمان هي ( الشوربة باللحم والسمبوسة صنع البيت والخبز على الجمر والسمن واللقيمات والعصيرات كنّا نسميها الشربيت ) .
* المهلبيه وما أدراك ما المهلبية كانو يسوونها بس المشكله ما فيه ثلاجات تبردها يعني تاكلها زي الشربه بعد الفطور نستريح على الشاهي والتلفزيون السعودي الأبيض والاسود
وأطيب برنامج كانت مسابقات رمضانية
ومن ثم صلاة العشاء والتراويح والرجوع للمنزل واستقبال الضيوف للعشاء وعادة مايكونو ضيوف المسجد قعد ذالك السمر تحت نور القمر واللعب من الألعاب الخفيفه مثل(قرين ضاحي و طيش وو)
تم النوم المبكر للاستقاض فبيل السحور
والسحور والصلاة والإمساك ويبتدي يوم شاق بين الاعمال المعتاده من الفلاحه والرعي الى بعد صلاة الضهر وبعدها شي من القيلولة تحت الشراشف المبلله بالماء والتي أشبه ماتكون بالمكيف الصحراوي والاستيقاظ بعد ساعه ساعتين لإكمال بعض الاعمال وصلاة
والعصر والاستعداد للفطور وهكذا هو البرنامج في بقية ايام الشهر المبارك ، هذه هي الحياة بصورتها المختزلة في القرية أو قل القرى التي عشناها قبل أكثر ثلاثين سنه

اما الشاعر مرزوق الفهمي فقال :
المشاعر حول شهر الرحمة والقرآن والعتق والجود هي المشاعر مع مرور الأزمان
إلا أن الناس قد تختلف نظراتها وعاداتها وتقاليدها ومأكولاتها ومشروباتها من زمن لآخر زمن الماضي كان للشهر رونقه وجماله وذكرياته بين أكل يسير وتمر وماء ولبن
وصلاة التروايح وشدة العطش وكثرة المعاناة والنوم بعد التراويح يالها من حياة تحكي واقعا جميلا مدافع إعلان الشهر تهز الوجدان والمحافظة على الصلوات جماعة تشد البنيان أما الحاضر ففيه طعم خاص بأحسن القراء وافخم المساجد وأشهى المأكولات الرمضانية والتكييف في المنازل والمساجد والسيارات ويسر الإعلان عن دخول الشهر ويخدش هذا الطعم سهر قاتل ومسلسل هابط ونوم بالنهار حتى الصلوات ...
وتبلد للمشاعر وخفوت في ا لاحتساب قد أصبح في زماننا الصوم ترف وعادة إلا من رحم ربي.


اما الشاعر سعد البراق فقال " لشعبية " حول هذة المناسبة العظيمة :
الحقيقه...واضحه الفرق بين رمضان زمان واليوم طبعا رمضان .هو .واحد من اول مافرض .وصامه رسولنا صل الله عليه وسلم وصحابته ولكن الازمان تتغير في مثل .ماعايشناه.نحن
كناعلى امور بسيطه .في مثل امكانيات المعيشه.. لا يوجد الا حاجات اساسيه.
ولكن .فيه امور ..نفتقدها وقتنا الحاظر .رغم وجود الامكانيات ..الان في كل شي..
كنا بعد الافطار .نمشي لمسافات ..بدون سيارات. لزيارة الاقارب .والتواصل مع الجيران ..رغم التعب من الاشغال الشاقه في نهاره
كرعي الاغنام .والعمل فالزراعه..تكون السمره قصيره .وعلى امور بسيطة الى وقت صلاة العشاء ونصلي جماعه في مكان وسط بين الجميع ..نسميه مصلى.نصلي فيه العشا والتراويح ثم بعدها ننصرف الي البيوت ..كل ينام الى قبل السحور.ويستيقضون الجميع .لعمل السحور على النار بالحطب .لايوجد غاز
وكهرباء مثل هذا العهد .
ويتناقلون خبر العيد باطلاق النار من البنادق الموجوده.
واليوم نحمدالله في خير كثير ..لكن افتقدنا امور ..كثيره ..نسال الله العفو ..
ونسال الله قبول صيام المسلمين وقيامهم...
وان يديم علينا .نعمة الاسلام .ويحفظ لنا ولاة امرنا ..ويسدد خطاهم...
اما الشاعر مطر الروقي فقال :
رمضان شهر الخير والبركات كلما اكرمنا الله بصيامه تذكرنا سنوات الطفوله والصبا وبدايات الصيام وذكريات القريه والافطار الجماعي وتقارب الناس وتراحمهم وحرص الاباء والاجداد رحمهم الله على حثنا على العبادات والتقرب الى الله بالاعمال الصالحه وغرس القيم الاسلاميه الحميده في نفوسنا منذ الصغر والحث على مكارم الاخلاق والتحلي بالصبر في هذا الشهر تحديداً وفي باقي شهور السنه بشكل عام .
اما مايعلق بذاكرتي الان عن هذا الشهر الكريم هو صيامي خارج الوطن لسنه من السنوات حيث كنت في مهمة عمل في الولايات المتحده الامريكيه لاول مره بعيداً عن الاهل والاصدقاء باختلاف الزمان والمكان مما افقد الشهر الروحانيه التى ترتبط بقربنا من بيت الله الحرام واداء العمره والصلوات في الحرم المكي والاسهام في تفطير الصائمين .
بالاضافه الى طول فترة الصيام خلال النهار لكنها تظل ذكرى جميله خصوصاً حينما اتذكر تكاتف المسلمين هناك وحرصهم على خدمة بعضهم البعض وتخصيص بعض الاماكن الخاصه للعباده واداء الجمع وصلاة التراويح والقيام لعدم وجود مساجد وندرتها هناك الا في بعض الاماكن البعيده.

ويظل هذا الشهر الكريم
فرصه سنويه عظيمه للتقرب من الله واستغلاله في الطاعات والتوبه النصوحه من كل ذنب او تقصير واسأل الله ان يرزقنا القبول ويعيينا على الصيام والقيام ويعيده علينا وعلى الامه الاسلاميه بالخير والبركات والامن والسلام الدائم .
اما الشاعر علي الاشول فقال :
صمت اول رمضان وعمري عشر سنوات والحمد لله كانت الحياة بسيطة والناس يستقبلون رمضان المبارك بالابتهال إلى الله والصلوات والدعاء وقراءة القرآن الكريم كنا نجتمع يوميا في المسجد بعد صلاة التراويح ونقرأ القرآن إلى وقت السحور هذا الرمضاني السادس والعشرون لي منذ أول رمضان صمته ونظمت قصيدة فقلت فيها كل عام وأحنا نتلوا الذكرترتيل = ونشكر عظيم الشأن معبود الأجيال
ذكر وعباده نترك القال والقيل
ونحفظ لحوم الخلق من غيبة الضال

ونترك مجالس مابها غير تضليل
فسق وضياع مصاحبة كل دجال

ونمسك بحبل الله أقوى المواصيل
ونقيم شرع الله في كل ماقال

والأمر بالمعروف محكم وتنزيل
وننهى عن المنكر قبل يوم لأهوال

من يتقي الرحمن يبشر بتفضيل
في جنة الفردوس له ظل وإظلال

فيهاثمر مقطوف داني بتذليل
بأمر الصمد ماتطلبه جاك في الحال

جنات عدن مشكله خير تشكيل
وأنهارها عذبه مصفاه وإزلال

فيهاالعسل والشهدوالكوثريسيل
ونهر اللبن يجري بها انواع واشكال

وقصورتبنا من ذهب للمنازيل
والحورفيها حسنهن يشرح البال

أبكار عين خدودهن كالقناديل
أستغفر الله مالهن وصف وأمثال

لله يجعلنا مع أهل المقاييل
نسكن بجنه جعلها دار وإحلال

هذا كتابي كاتبه بالتفاصيل
وأرجو السموحه لانقص هرجي أو طال

والختم صلى الله ختام المراسيل
على النبي المختار والصحب والآل

الشاعر عوض القوانه فيقول
كان رمضان له نكهة خاصة في الماضي وخصوصاً في مرحلة الطفولة وبدايات تعلم عبادة الصوم هذا الركن المهم من اركان الاسلام واذكر من ذكريات الماضي في رمضان اننا كنا نعيش في قريه صغيره لا يتجاوز عدد المنازل فيها العشره وكان الافطار يمر على تلك البيوت بترتيب معين في افطار جماعي جميل ويجتمع فيه أهل القريه عند صاحب الافطار ويؤدون صلاة المغرب والعشاء والتراويح ويعودون لنفس البيت حتى يتناولون العشاء ويكون عادةً من العاشره الى الحادية عشر ليلاً وهكذا بالتناوب بين اصحاب القريه وحتى نهاية الشهر الكريم وكنا نحن الأطفال معهم علماً بأننا لسنا في سن الصيام ومن المواقف الضحكه ان البعض منا يصوم حتى منتصف النهار وعندما يشعر بالجوع او العطش يفطر خفيه عن الاهل ويدعي أمامهم بانه صائم وهذه من المواقف الطريفه في مرحلة الطفوله بعد ذلك بدانا نكبر وقريتنا كذلك الى ان اصبح كل مجموعة جيران يتناولون طعام الافطار معاً فيما لا يتجاوز العشره او سبعة بيوت وهكذا حتى أصبحنا في سن الصيام ولازلت حتى اللحظه اتذكر تلك الذكريات الجميله مع الشهر الفضيل الذي اسأل الله ان يتقبل فيه اعمالنا وصيامنا وقيامنا ويمن علينا بالرحمه والمغفره انه على ذلك قدير

اما الشاعرة شيخة المقبالي فتقول :
أن لشهر رمضان المبارك ميزة خاصة عن بقية الاشهر واجواء وروحانيات خاصة فهو شهر الرحمة والتوبة ووالمغفرة وتكفير الذنوب هو شهر التقرب فيه أكثر إلى الله سبحانه وتعالى ودرج الناس دائما على المقارنة بين رمضان الان ورمضان الماضي فكبار السن يقولون رمضان الماضي افضل والجيل الحالي يقول ان رمضان الحالي افضل ولا شك ان الجميع برأي محق لأن كل عام له اجوائه الخاصه بطبيعته واحداثه الخاصة الا ان الاختلاف هو كيفية رؤيتنا نحن لهذا الشهر ، لا شك ان هناك تغيير ومقارنة اوجدتها نمط الحياة وتغيير العصر وتغيير طبيعة كل فترة زمنية فهناك بعض العادات اختفت واندثرت وهناك وعادات جديدة حلت مكانها والاختلاف هنا في بعض الماارسات والعادات فقط ولكن من الجانب الايماني والروحاني قد لا يكون الاختلاف كثيرا لان العبادة لله سبحانه وتعالى هي عبادة تغير الزمان او تبدل تبقى قيمة التقرب الى الله هي التي لا تتغير فرمضان في الماضي كان بسيطا لبساطة العيش وقلة الملهيات رمضان الماضي كان اكثر تواصلا وروحانية كان جماله في بساطته وهدوءه وبعيد عن الكلفة كان التكافل والتواصل الاجتماعي اقوى لذا كانت فترة العصر قبل الإفطار المنطقة تعج بالحركة اطباق تنتقل من بيت الى بيت كانت اجواء رمضان قديما ،اجواء جدا بسيطه مليئه بالحب والسعادة حيث الجار يهتم بحارة ويقاسمه فطوره
كانت هناك الزيارات العائلية اكثر والتجمع على مائدة الأفطار بين افراد العائلة هو السمة والميزة وقت الافطار وكانت هناك انواع معروفة من الطعام ومحدودة لكن البساطة والرضا هي السمة واللذة فيه هو تلك المشاعر التي تتواجد بنفوس جميلة بعيدة عن البغضاء والتنافس والخصام كانت جمعة حب ووئام وخير واللقاءات الاسرية والعائلية تتكاثر بعد صلاة التراويح فكان هناك التواصل والتقارب بعيدا عن الملهيات الحديثة وكانت تنتهي تلك في وقت مبكر ليتفرغ فيما بعد الجميع أما للعبادة أو للنوم إستعداد للقيام للسحور فلم تكن هناك سهرات للفجر او للصباح بل كان الجميع يستعد بعد ذلك ليوم جديد من العمل .
لكن اليوم لظروف العمل وبعد المسافة اصبح هذا التواصل اقل الا من رحم
واصبح التنافس هو إعداد الاصناف المتعددة من الطعام وتفضيل الافطار في حدود العائلة هو المفضل بل اصبح شهر رمضان سبحان الله الان شهر تنافس بين المحطات الفضائية للإلهاء المسلمين عن عباداتهم بتقديم تلك المسلسلات الهابطة او إقامة واصبح الحرص على قضاء رمضان بالملهيات والفضئيات التي تتنافس لاشغال المسلمين عن روحانياتهم وعباداتهم .
لأن أغلب الترفيه كان في الماضي عباره عن العاب شعبية ورياضية ويتنافس أهالي المناطق بعمل المسابقات الرياضية في بعض الالعاب ككرة القدم وكرة الطائرة وكان الفتيات يلعبن اللالعاب الشعبية الجميلة والتي كلها تمتع بالاعتماد على الحركة والنشاط والجري .
كنا ننتظر رمضان بشوق ومتعة وجمال لما فيه من جمال حياة اجتماعية وروحانية .
لاشك ان بعض العادات ايضا اختلفت كما ذكرت والبعض اختفت كالمسحر الذي كان يطوف المناطق لتذكير اهالي المنطقة بوقت السحور وكان يجتمع معه ابناء المنطقة ويصدحون بتلك الاهازيج والاناشيد والاغاني الجميلة .
وفي منتصف شهر رمضان إعتاد أهالي منطقة الخليج بالاحتفال بالقرنقاعوه او القرقيعان ويختلف مسماها من من منطقة الى اخرى .
ولكن في النهايه يبقى شهر رمضان شهر خير وبركه وله طعم وروحانيه تحتلف عن كل شهور السنة
ولهة الشوق
وكانت هذة الكلمات ماهي إلا قليلٌ من العبارات والجمل التي تجسد عظمة هذا الشهر الفضيل
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
قبل الختام يقول الشاعر رده السفياني لرمضان معنى آخر عندي من حيث الروحانية ومن حيث الذكريات، ولكني سأتحدث عن معنى آخر يصافحني مع إطلالة هذا الشهر في السنوات الأخيرة، فبرغم الذكريات الحية لهذا الشهر في ذاكرتي إلا أن إحساسي بفقد أمي بأخذني بعيدا حيث الحميمية المفقودة لهذه الأم العظيمة، أمي كانت وستظل وطنا يسكنه وطنا من الحب والدفء والحنان، وفي رمضان تحديدا تتوحد المشاعر لتشكل أخدودا من الألم في القلب لفقد الغالية، أجدني محاصرا بين قوافل الدموع، فأول ليلة في رمضان أتجرد من كل شيء إلا من أمي ووجه أمي وقهوة أمي،
كنت استفتح شهري بقبلة على جبينها ودعوة منها على إفطارها، هي لم تكن أما عادية، بل كانت سكينة إلهية تمنحني حياة أخرى وبمعان أسمى للحياة.
أمي صياغة ربانية تحيط تيهي هدى ونورا.
أمي ترتيل روحاني يهيؤني لإعادة ترتيب الأشياء كما أريد.
أمي صوت مستثنى لذاتي المستترة بحبها وعطفها.
أمي.. فقدتها ففقدت ماهية الحياة.
رحمك الله يا أمي.

ختاما تحدث " لشعبية " الشاعر ياسر السفياني فيقول بدأت ذكرياتي الرمضانية منذ أيام الطفولة حيث المرح والفرح شأني شأن أي طفل في مقتبل عمره بمقدم الشهر الكريم كيف لا والغريزة الإسلامية متأصلة في الشعب السعودي ولله الحمد بمختلف أعماره وطبقاته
قراءة القرآن وحفظ ماتيسر منه من أبرز أولوياتي الدينيه في هذا الشهر مع المحافظة على صلاة التراويح حيث نشأت في أسرة محافظة على تعاليم الدين الإسلامي
لا اهتم للمسلسلات التلفزيونية مع العلم بأني من المحبين للدراما ولكن في هذا الشهر بالتحديد لا أحبذ مشاهدتها إلا نادراً
قد يعلم الكثير بأني منذ ان ترعرت كنت من المحبين لرياضة كرة القدم ومن أكثر الشباب ممارسةً لها خصوصاً في دواري الحواري وقد شاركت في كل ملاعب الطائف ولديّ العديد من البطولات والمراكز المتقدمة في شتى المجالات الرياضية
أقضي وقتي بين تأدية العبادات وصلة الأرحام وزيارة الأقارب والأصدقاء في كل ليلة من ليالي الشهر الفضيل
من أكثر الأكلات المحببه لي السمبوسة والمقلقل والسوبيا المكاوية
بالنسبة لإستقبال العيد أقول :
ياصاحبي دمعي بعد غيبتك سال
ليتك تروف وتجلي الهم عنِّي
الشوق لك قتال والبعد قتال
وش قرب الثنتين منِّك ومنِّي
وانا في يوم العيد للحب مرسال
بقول لك كلمه صداها آحزننِّي
العيد جبته معك في كل الاحوال
في جيتك في غيبتك حسب ظنِّي
لا جيتني عيدت بإحساس الاطفال
وأحقق أحلامي وأدندن وأغنِّي
وإن غبت جبت العيد والدمع همال
إمن الفراق ودمعتي تمتحنِّي
أرجوك لاتقطع معي كل الآمال
وأعيش مابين الحزن والتمنِّي
كتبت فيك الشعر ياطيب الفال
شاعر مشاعر رغم من صغر سنِّي
وقبل الختام أهديك من صافي البال
بيتن يشاركني به 2000 جنِّي
تدري وش أحلى من حلا عيد شوال
صوتك نهار العيد لاعايدنِّي




تقييم
1.01/10 (13 صوت)