الأحد 29 جمادى الثاني 1441 / 23 فبراير 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
05-26-1436 02:09
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1842
الشاعر محمد الدحيمي ، هو updated سعد بن جدلان
شق طريقه الشعري (بالمشعاب) ، تمرد على السائد بدءاً من اللهجة إلى العرف المتبع في التعامل
الشاعر محمد الدحيمي ، هو updated سعد بن جدلان
فوزية الدخيل - شعبية الشاعر محمد الدحيمي شاعر له لغته الخاصة به يكتب بحروف نابضة .. ملتصقة بروح قارئها يبهرك بثقافته العالية وبساطته الملفتة في التعامل واقترابه من الجميع
تعجز الكلمات عن وصف هذا الشاعر الجزل وتتلاشى الحروف امام وصفه
غالبا ما تتعثر الكلمات في حضرة الكبار لقد تحدث عنه زملائه من شعراء وإعلاميين وكان في مقدمتهم
الشاعر مسفر الدوسري حيث قال :
قبل أن تُفتح الأبواب على مصراعيها هنا وأرى الدحيمي كأنسان كانت معرفتي تكاد تكون لا أقول سطحية ولكن جزئية ومقتصرة فقط على شاعريته،إكتشفت لاحقاً أنها تكفي!
إذ لا إصدق من شعر الدحيمي بطاقة شخصية للتعريف به كأنسان، يشبه شعره كثيراً عفوية وعمق وصدق "ومرجلة" وروح تسع المدى بأطيافه،يلتبس علي كثيرا في تلك الصفات ما إذا كنت أعني الدحيمي الشاعر أم الدحيمي الأنسان، يتقاطعان معاً حدّ التماثل، ولكن ليس هذا فقط ما يدهشني في الدحيمي، يدهشني أكثر قدرته الفذة في أن يكون طفلاً ورجلاً في آن دون أن يلبس أي من الأثنين ملامح الآخر مما يصعب علي فصلهما عن بعضهما بأي حال من الأحوال، وأظن أن "الربيعة" سيفشل في ذلك حتماً ، لن يستطيع شخص أن يعزل براءة هذا الدحيمي الملتصقة بالطفولة، عن شهامته ونبله الملتصقتان برجولته..

وقال الشاعر علي السبعان حين كان الإعلام سُلطة قبل نوافذ التواصل الاجتماعي وغيره.. كان الشعراء يخطبون ود الإعلام وكان الدحيمي إعلاماً مترفعاً بذاته مستغنياً بالغاوين الهاوبن لشعره قلو او كثروا.. ولا ابالغ ان قلت كان يتعالى حتى على ما لايستطيع الوصول إليه..
أنا شخصيا جربت أن أعكس الآية معه (حباً في الشعر والله) وتمحكت به لينشر فوجدته يزداد قرباً لي وبعداً عن المنابر التي اشرف عليها
لا أدري أكان ماكتبت أعلاه مدحاً أم قدحاً ولم أفكر في المسألة فهو انطباع سريع لايفي تجربة محمد لا سلباً ولا إيجاباً ولا ينصفني أنا فقد كتبته على عجل وتحت وطأة متغيرات عديدة
خذوه او دعوه.. وسامحونا
محمد شق طريقه الشعري (بالمشعاب).. تمرد على السائد من بدءاً من اللهجة إلى العرف المتبع في التعامل.. كان يتعالى حتى على من يراهم أعلى منه ليجبرهم على النزول من عليائهم ليعيدهم إليها بمزاجه فيما بعد
لم يتدرج.. كان يصعد السلم قفزاً ويدوس في طريقه (كليشات) وأعراف ومعايير.. (يتجيهل) حين يحلو له.. يعرف ما يقول ولا يقول كل ما يعرف.. يذكرني بشيخ من أعمامي كان يدعي الصمم حين لايعجبه كلام الجماعة
محمد شاعر وعر .. عنيف في طرحه صدامي في فكره صعلوكي النهج يذكرك بابن الورد وتأبط شراً
ووصفه الشاعر عبدالمجيد الزهراني حيث قال :
محمد الدحيمي ، هو updated سعد بن جدلان ، وهذه ليست سمة عادية ، ان تكون تحديث لشاعر كبير مثل سعد بم جدلان .
مثلما كنت اطرب ، وانا اسمع مجموعة من العسكر من زملاء شقيقي بمدينة العقيق ، وهم يرددون قصائد بن جدلان ، وكانت اولى معرفتي بعالم بن جدلان ، مثلما اطرب وانا أقرأ كلاسيكيات محمد الدحيمي ، المطعّمة بنفس حديث قليلاً ، لكنه كان الى الكلاسيكية أقرب من التحديث .
هذا عن الشاعر ، اما عن الصديق والاخ ، فربما لم أعتب على أيامي ، بكثرة ماعتبت عليها ، في تأخرها عن تعريفي بالدحيمي طوال هذا العمر .
ان تعرف الدحيمي شاعراً او انساناً ، فأنت قد كسبت في الحالتين

اما الشاعر الحميدي الثقفي فقال :
يضل محمد الدحيمي من اجمل واصدق الرجال الذين عرفتهم في حياتي
لن اتكلم عن مواقفه الانسانيه وشهامته التي يؤثر هو عدم التطرق اليها وكونه اثر ذكر ذلك
فانني قد اوصيت اولادي بهذا الرجل خير مادامت الناس تذكر بعضها بالخير في الحياة الدنيااسأل الله العلي القدير ان يحفظ ابا خالد من كل سؤ وان يمتعه بالصحه والعافيه

وقال للشاعر نادر العماني :
أشعر أن محمد الدحيمي لم يأخذ مكانته في الساحة الشعبية من ناحية الضوء وكثافة الحضور وإن كنت لا أُبرّي الدحيمي من التقصير في قلة التواصل إلا أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق محرري الصفحات والمجلات وما أتى بعدها
بصراحة نقاء وصفاء وبساطة الدحيمي لم تقابلها الساحة الشعبية بالمثل لأنها قائمة على مزيج من الهياط والشخصنة والمنافع المشتركة،
الدحيمي اكتفى بالشعر الذي زرع له في قلوب محبيه مايجنيه الآن من الحب والتقدير والزهو!
كأن الدحيمي أراد أن يقول الشعر وكفى ولايصح إلا الصحيح
وهاهي الأيام تثبت سلامة المبدأ
محمد الدحيمي فيه ميزة غير الشعر وقد تكون صفة موجودة في شعره أيضاً
يترك بصمة في وجدان من يقابله لاتزول بل تنمو وتزداد عبر السنين،
سأعود ولاشك
في نفسي شيء من الـ دحيمي!!

اما الشاعر عبدالله الفلاح فقال:
محمد الدحيمي شاعر ولا خلاف في هذا الامر.
لكن كل ما كتب الدحيمي منذ ان بدأ
لم يعجبني ..
ربما لاحقاً اذا وجدت له قصيدة تستحق الاشادة سأذكرها .
واتركوا المجاملات قليلاً ..
لم يأتي صوت محمد الدحيمي مثل بقية الأصوات .. هو صوت له صداه الآخر في ذاته .
الشاعر الذي يخلّف الصدى يأتي الآخرين ليكونوا نسخة مشوهة منه ويكونوا ظلاً لما يكتب، لآن الشاعر الحقيقي هو من يأتي بلا ظل، هكذا مثل من لا يشبه إلا ذاته ..
كل الأسماء المهمة ليس لها ظل ..
والدحيمي شاعر بلا ظل ، لأنه لا يشبه إلا ذاته ، وعيه غيمة ، وقصيدته مطر يأتي بكل تلقائية ...
كنت اول من نشر للدحيمي في الكويت .. كنت المقدمة هكذا ( هنا محمد الدحيمي ... هنا الشاعر والشعر .. و كفى )
كان من المفترض ان اقول ( هنا محمد الدحيمي وكفى )
وقتها لم ( أقدّم ) الدحيمي .. بل كنت ( أتقدم ) من خلاله ، وهو أحد الشعراء الذين اضاءوا سماء تلك الصفحات ...
على الصعيد الإنساني .. الدحيمي هبة من الله ولله الشكر على هباته التي لا تعد ولاتحصى

وقال الكاتب عبدالله البصيَص :
بعيدا عن الشعر
لدي قناعة أن الدحيمي يحمل في داخله كل قيم الرجولة ومقوماتها
محمد رجل لديه استعداد كامل للتضحية من أجل صديق

وقال الكاتب فهد المطيري :
شهادتي في الدحيمي مجروحة .. لهذا سألتزم الصمت

اما الشاعر خالد البلادي:

لن اتحدث عن محمد الشاعر ، فجميعكم تعرفونه ، سأخبركم عن محمد الانسان البسيط الذي تنزل دمعته وفاء لاصدقاءه وهي التي لا تنزل في اكثر المواقف عنفا ( اثناء حديث المشاعيب .. انه الوفاء الذي يجهله الكثير للاسف ..

ذات مساء ، وقبل صلاة الفجر بدقائق واذا بجوالي يرن واذ بالدحيمي يمسي وصوته العذب الذي الفناه من خلال هذا القروب وكان سبب الاتصال وعدم النوم موضوعا خاصا بحبيبنا المرحوم محمد النفيعي والذي غفلنا عنه جميعا ، انه الوفاء والوفاء فقط

وقال الشاعر محمد الأسمري :

كنت في المرحلة المتوسطة عندما قرأت اول نص للدحيمي ، كان في مجلة فواصل ، أذكر منه:
من سهل بيشه لوادي خاط
لي لابةٍ تبري العلّة
منذ ذلك تلك الايام وهو احد اهم الاسماء في ذاكرتي الشعرية
كان اول نص اقرأه في حياتي للدحيمي ولا اعلم هل نشر قبل ذلك ام لا
من سهل بيشت
افتخر بمعرفته شاعرا وانسانا

وقالت الشاعرة عبره

الكلام عن المبدعين صعب جداً
وهاالمره الموضوع اصعب
محمد الدحيمي
الانسان والشاعر والاخ كلامي لن يوفيه حقه وشهادتي فيه مجروحه .
محمد الدحيمي حاله خاصه من الابداع .
مزيد من التقدم والجمال ياابن العم.

اما الشاعر محمد عيضه فقال عندما تتحدث عن محمد الدحيمي
أنت تتكلم عن شاعر نجح في الحضور في وجدان الناس وهذا امتياز لايحصل عليه إلا النخبة من أهل الشعر

شكرا أخو تكفى
ستبقى في الوجدان طالما أن العرب تعرف معنى تكفى وبعد أن تنسى العرب معنى تكفى

وقال الشاعر عبدالله الحميدي :
تعجز الكلمات عن وصف محمد الدحيمي لقد كنت في المرحلة المتوسطة أشتري مجلة فواصل
عشان اقراء للدحيمي وهو من الناس الذين حببوني في الشعر الشعبي

ويختتم الحديث عن الدحيمي الشاعر والكاتب عائض بن مساعد حيث يقول لن أكتب عن شاعرية الدحيمي لأَنَّي لن أضيف شيئاً بهذا الخصوص، لكن أكثر ما لفت نظري في شخصية محمد منذ اقتربت منه كمية العفوية والتلقائية التي يتصف بها وتتضح في مداخلاته وتسجيلاته وكذلك في ردود أفعاله الآنية غير المصطنعة، وحتى إن كان بعضها قاسياً أحياناً في ظاهرها؛ لكنها دوماً تكشف عن فطرته السليمة ونقائه وعدم تكلفه في كل حالاته، وأمثاله ممن لا يلبسون الأقنعة في الرضا والغضب، وفي الحزن والفرح، هم من أصحاب القلوب البيضاء، وهم بكل صدقٍ نادرون في هذا الزمن المليء بالتصنع والتكلف وتعدد الأوجه.




تقييم
1.03/10 (10 صوت)