الأحد 6 رمضان 1442 / 18 أبريل 2021

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
06-27-1442 03:15
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 146
هل لازلنا أميين
هل لازلنا أميين
* فاطمة سعد الغامدي
الفلاشات لاتصنع أدباء حقيقيين
ولاطاولات الطعام الفاخرة.. أو. لوبيات الفنادق.. وهذه حقيقة أدركناها ولم يستطع بعضنا قولها.. وقليل أدركها وتعامل معها وممن تحسب له هذه البادرةالواعية والمسئولة الاستاذ الأديب محمد بن ربيع الغامدي ،حيث أخذ على عاتقه جمع وتوثيق معلومات للتاريخ عن أدباء وأديبات منطقة الباحة ،سيما بعد وفاة القاصة فاطمة منسي الغامدي ولها عدد من الروايات ولكنها لم تحظَ بما حظيت به غيرها لغيابها عن الواجهة الاعلامية ولمرضها فماتت بُعيد ملتقى القصة القصيره والقصيرة جدا الأول والتي أقيمت في منطقة الباحة مسقط رأسها و منبت حرفها مما ٱلم استاذنا الكبير محمد بن ربيع الغامدي.
تلك المسئوليه أو الشعور بالمسئوليةيحملها قليل من الغيورين على الأدب الحقيقي ولا أنسى الأستاذ حسن الزهراني رئيس نادي أدبي الباحة،حيث كان يبحث حثيثا عنّ مبدعي ومبدعات منطقة الباحة ويتقصى أخبارهم حتى
يجدهم ويقيم لهم امسيات أدبية في نادي أدبي الباحة ويطبع مؤلفاتهم الأدبية حسب قوانين الأندية الادبية. وذلك أمرغيريسير حيث يوغل أهل الباحة منذ القدم في السفر والهجرة داخليا وخارجيا ..ولذلك كنت صيف 2014 في الباحة .وهناك قول يردده العامة : مازال الحادي في الوادي) ..نعم مازال هناك صوت،ومازال هناك خبر كالصاعقة هذه المرة..
الروائية السعودية أثيرعبدالله النشمي العتيبي ..من الطائف قرأ لها المثقفون في الشام وعرفوها
قبل أن نعرفها..فلماذا يعرفها الأردنيون أكثر منا؟ ولماذا يرحل أدباؤنا بأدبهم بعيداعنا؟ هل هي عدم ثقة منهم أم عدم احتضان من قبلنا؟
وجدت لها اربعة اصدارات وسيرةموثقة في الويكيبيديا

هل مازلنا أميين؟
ام لعل التقصيررلايقع علينا بل على الأديب. نفسه..
ويبدو ان المهمة شاقة،وأن على ادباء الطائف الغيورين مسئولية البحث عن أدباء الطايف البعيدين عن فلاشات التصوير،وطاولات البوفيهات والوجوه المكررة،بل على كل ادباء المناطق أن يغذوالخطى نحو ذلك فماخفي أعظم .

* قاصة وروائية وشاعرة سعودية




تقييم
10.00/10 (1 صوت)