الجمعة 12 ربيع الثاني 1442 / 27 نوفمبر 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
03-10-1442 08:21
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 915
في منزل الشيخ حسان بن عويمر السفياني الثقفي
مسامرة أدبية ونقاش علمي وتذكار الماضي بما حفظ من خلال الرحالة والمؤلفين
في منزل الشيخ حسان بن عويمر السفياني الثقفي
عبدالله جابر السفياني- شعبية
دعيت من الشيخ حسان بن عويمر السفياني الثقفي الى مسامرة ادبية ونقاش علمي يعتمد على الحجة والبرهان وتذكار الماضي بما حفظ من خلال الرحالة والمؤلفين امثال حاج في الجزيرة عبدالله (ماري سانت جون بريدجر فيلبي)ويعرف أيضاً باسم "جون فيلبي" أو "الشيخ عبد الله"، هو مستعرب، مستكشف، كاتب، وضابط استخبارات بمكتب المستعمرات البريطاني. لعب دوراً محورياً في إزاحة العثمانيين عن المشرق العربي خاصة عن شبه الجزيرة العربية والعراق والشام. هو أول أوربي يقطع صحراء الربع الخالي من شرقها إلى غربها
فقريت الكتاب الذي يرصد معالم واعلام الجزيرة وبذات عن منطقة الشفا وبداءت الرحلة من جوار مسجد العباس مختار معه دليلة ولاكأنه وصفه بقلة الذكاء وذهبا صاعدين الى الشفا متجهزين بالميرة ووصف المهاد والاودية والهضاب والاكواخ وانواع الصخور ولم يذر صغيرة ولاكبيرة حتى ذكرها حتى الحدة والغضب ممن استعان بهم لحقا من ابناء الشفا ووصف الكرامة والاستقبال والمزارع والمزارعين وادوات الزواعة والمزروعات ولفت نظري تمنيات احد ابناء المنطقة بزيادة عمق بيره الى قامتين حتى يضمن مايسقي به مزرعته ويقتات على ذلك وياليت الابناء الذي يعشون الان في نعمة لا لها محصي والذي يتمنون الكماليات الفارهة والاجداد يتمنون مقومات الحياة البسيطة والتقاء بآل عمار واطراهم وذكر الحصن والمباني الحجرية(السقايف) والاكلات مثل الخبز والبر المطبوخ (العصيدة او المعقل )والادامات السمن والعسل والذبايح ووصف رجالهم بالجمال ونحافة الاجسام لصعوبة الحياة في الشفا وواصل المشوار وصفا الطريق والاشجار والثمار والدواب من ماعز وضان والسدود وكل مايشاهده نقله ووصف الشيخ سالم(من ال حرجل)وهويرتدي لباسا ابيض وتوقع انه قادم من المدينة وبعد تعرف عليه عرف انه شيخ قبيلة آل حرجل ووصف كرمهم ومسامرته ولم يبقي شاردة ولا واردة عن الشفا الا ذكرها فذكر اللهجة وذكر الجبال ودرجات الحرارة ولباس اهل المنطقة وكل ماشاهده دونه حتى فتيلة الفانوس الذي كان يشعل وارتجافها وهو يكتب مذكراته وقابل رجل وصفه بالامير لهيبته ونباهته وحصافته وعندما راءه سأل عنه وقالوا هذا الشيخ صبحي فقربه منه وتأسف منه وكان اكبر همه كما ذكر زيارت الضيف له واكرامه وواصل المشوار والتقاء بآل منصور وشاهد تهامة وجبالها ومهادها وسهولها وذهب الى دكة وذكر اتجاهاته وتقسيماته ومقابلته لرجال من البقلة الذي دار حوار بينهم وكتب كل ذلك ووصف احدشباب المنطقة بانه ذكيا سريعا نبيها عندما استعان به ليكون مرشدا له.
ذكرت قليل من ماذكره المؤلف لنذكر به الجيل ونقول الان الشفا مصيف متفرد يقصده الجميع وساكنيه من اصحاب السمو الملكي واصحاب المعالي ورجال المال والاعمال ويوجد فيه مقومات السياحة ويسر الناطرين بما يملك من طبيعةاخاذة فهذا فضل الله علينا جميعا فسبحان مغير الحال واهل الشفا فيهم اصحاب المعالي والاطباء والضباط والمعلمين وبدل الابار الارتواز ومازال اهل الشفا ينتظرون التحلية وانها ليس بالبعيد بل انها قريبة باذن الله




تقييم
10.00/10 (3 صوت)