الثلاثاء 10 شوال 1441 / 2 يونيو 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
08-08-1441 01:30
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 160
الحميدي الثقفي الفترة من 1985  حتى عام 2000م  خرّجت  موجة شعر شعبي بهية وناصعة ، عواض شاهر تحديث القصيدة العامية رسم دائرة أوسع ،سليمان الفايز نعم هي موجة حمام افترت فيها الذائقة نحو الأعمق والأجمل
الحميدي الثقفي الفترة من 1985 حتى عام 2000م خرّجت موجة شعر شعبي بهية وناصعة ، عواض شاهر تحديث القصيدة العامية رسم دائرة أوسع ،سليمان الفايز نعم هي موجة حمام افترت فيها الذائقة نحو الأعمق والأجمل
ناصر النفيعي - شعبية
قال الشاعر الحميدي الثقفي إن الفترة من 1985 حتى عام 2000م خرّجت موجة شعر شعبي بهية وناصعة ‏كان من الممكن أن تعانق موجة الرحابنة في الأبيض المتوسط ونهر العاصي
‏وتتسلل عبر غيمة صغيرة الى نيل الأبنودي وسيد حجاب !!
‏وأردف صحفياً أرسى لها المركب سعد زهير ( الديوانية) صحيفة الرياضية
‏وبحير ( سوالف ليل )
‏ثم مشارف المرحبي فالبلاد
نعم لها روّاد أبرزهم محمد النفيعي ومحمد الزهراني وعواض شاهر ونايف الجهني ومشرف الشهري
‏وهناك أيضاً إبراهيم السمحان وعناد المطيري شفاه الله
‏نعم وبالأسماء !
‏تسابق الكثير ليركبوا تلك الموجة !
‏فأختار البعض التحليق في سماوات الأدب والشعر وبقي القليل من الصادقين والكثير من الأدعياء.
وعقب الشاعر والناقد والروائي القدير عواض شاهر على ماقاله الثقفي بالقول
من ذكرت من الأسماء وأسماء قليلة أخرى، كانوا ممن أتيحت لهم فرصة الظهور والنشر في صحف المنطقة الغربية، لكن تحديث القصيدة العامية رسم دائرة أوسع ونذكر على سبيل المثال فهد عافت في الكويت (آنذاك) وثلة من شعراء الكويت وبالذات في "نفحات شعبية" ناصر السبيعي، قبل المجلات الشعبية بسنوات.
من جهة أخرى قال الناقد سليمان الفايز
نعم هي موجة حمام افترت فيها الذائقة نحو الأعمق والأجمل ، بدأت تأسيسا من البدر وأشرقت من الشرق في السياسة والقبس وقبل أن تغرب في الغربية احتضنتها الديوانية وحقول السنابل وقبلهما البلاد النبطية ، روادها كثر .. التجارب التي نضجت منها تعد على الأصابع .. ذاك زمن الشعر .
وأضاف أعتقد أن الرواد إبراهيم السمحان ومحمد النفيعي ومحمد الزهراني وعواض العصيمي و احمد الناصر ببعض نصوصه وعناد المطيري ثم أتى بعدهم فهد عافت والحميدي الثقفي .
وأختتم الحديث الثقفي بالقول
طرحت نماذج وغابت عني نماذج بلاشك
‏وانت من روافد الحركة النقدية التي كان لها فتحاً واضح في أفق. القصيدة الشعبية أنذاك
‏ولو أستمرّ ت الحركة النقدية المصاحبة لتحصّنت التجربة الشعرية
‏كالتجربة الفصحوية الموازية
‏.. مات البعض وابتغى البعض أفقاً آخر.




تقييم
10.00/10 (1 صوت)