الجمعة 13 شوال 1441 / 5 يونيو 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
07-19-1441 01:19
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 178
 الفنانة والناقدة التشكيلية مها الكافي  لوحاتي  متعددة في مدارس الفن من تعبيرية وواقعية وتأثيرية وتجريديةمن أعمال مها
نرمق النفس الأخير بعمق ونتنفس أعمق وأعمق ، نحاول ان ننعش قلوبنا
الفنانة والناقدة التشكيلية مها الكافي لوحاتي متعددة في مدارس الفن من تعبيرية وواقعية وتأثيرية وتجريدية
ناصر النفيعي - شعبية
‏قالت الفنانة والناقدة التشكيلية مها الكافي " لشعبية" بإختصار رؤيتي للفن هو مرصد الجمال ومرصد التاريخ وحياة الشارع وتضيف بداية الحياة صرخة, صرخة الوجودية ولكن ليست الأبدية . وبداية تهجئة الوجود هوتهجئة مفرداته وتفاصيله المتباينة بين فنتازيا فرحه وسوداوية حزنه ,بين وضوح لحظته وغموض غده.بين التبعية والاستقلالية , ومن يتهجأ الحياة والوجود بعمق هو من يستطع أن يبدأها، بداية وجودي كما حياتي فمنذ كنت صغيرة وبدأت أدرك الأحداث وأرسمها بذاكرتي وأنا أتوارى هناك في أروقة المنزل وخلف جدران بيتنا فتهجئت الحياة بلغتي الصامتة المحاورة للروح ، أرسم شخصيات وأحداث عالمي بعيدا عن واقعي يلفح التراب يداي ويصفع الهواء الصلب وجنتاي فتتطاير ذرات الرمل الأصفر فوقي لأكتسي ذهبا رمليا.
‏عشقت الوحدة في سمو الفكر والصمت في الحوار الهادئ الساكن الحميمي .كان عالمي المتخيل أشبه ببيت صغير هناك بعيدا في أعالي شجرة في أقصى مزرعة أبي ولكن سقفه أغصانها وجدرانه أوراقها لم يكن له باب لأشاهد الأفق في شروقه وغروبه بعد رحلة متلصصة له.
‏عشقت أن انأ بروحي بصمت حتى عشقت انجاز كل شأن بصمت وبحث متأصل في الماضي أحببت جمع الخيوط ونسجها ثم فكها وهكذا هي الحياة لي.صحيح ان هناك الكثير من الفشل والتعثر والخيبات المتواترة ولكن ما يثلج سريرتي هو تجسد ذاك العالم المتخيل في واقعي الذي أرآه من خلال نظرات أولادي وضحكة نواف
‏” صغيري” وابتسامةابنتي هنوف البريئة فتتجسد فنتازيا الحياة.
‏رسمتني تجاربي وذكرياتي ولحظات صمتي وعزلتي وترقبي لكل ماحولي حتى أصبحت أقرأماحولي و من يقف أمامي بعيناي المتفحصة وفكري المتواصل مع الآخر.
‏الحياة مسلسلات لرواية الوجود نحن شخصياتها.
‏اللوحة بالنسبة لي هي بداية خطوطي المتعرجة على التراب وحفريات لأعين متطلعة على أغصان شجرتي وعلى شباك غرفتي الأسمنتي.
‏حاولت كثيرا أن أرسم أطار لوحتي فلم يكن مربع أو دائري ولا حتى مستطيل ولم أجد لهاحدود كيف واللوحة هي الحياة الممتدة الباقية,لذلك لم أستطع أن انجح في تجسيد معاني ما حولي فكل الأفكار تزدحم أمام لوحتي لتختنق . إلا القليل منها خرج نتاجا لا بأس به بالإضافة إلى نتاج الطبيعة التعبيرية فرسمت الطبيعة متأثرة بألوان دواخلي فعكست شقاوة الواني على الطبيعة فكانت كل موجوداتها متأثرة بي وببعضها.أعشق الألوان وأعشق التأثيرية كما عشقي لتأثيرية فان كوخ.
‏أبدأ الأيام بألوانها فلكل يوم أستيقظ فيه لون يشرق علي.الحياة هي مزيج الألوان كما أنا أقرأها مع أنني اعتقد بأن الكثير يرونها بدون ألوان رمادية أو متفحمة.
‏الحياة سلسلة متعبة تكسرها تأثيرية الألوان وتعبيرية الأشياء وتنظمها خيوط أفكارنا ومكنوناتنا ضفائر لحدود السماء.
‏وعندما نرمق النفس الأخير بعمق ونتنفس أعمق وأعمق نحاول ان ننعش قلوبنا تجتثنا أوردة الحياة إلى شطآنها فنتنفس نسيم أبخرة أحداقنا الثائرة فوق رمال حياتنا المدخن بشواء اجساد البشر فوق ركام الأسمنت والحديد فنرمق النفس لنستيقظ للحظة سريعة وتصبح الحياة عندها لون واحد متوحدة مع نفسها وندرك حينها أننا مجرد أولئك المسافرون في الحياة المستمرة بدوننا و أننا مجرد محطات لها وليست هي محطتنا.
وعن لوحاتها تقول هي متعددة ولكنها تفتخر وتعتز بلوحتها لملوك المملكة وقد أهدت هذا العمل للدكتورة منال الرويشد رئيسة جمعية جسفت وتضيف
‏ولوحتى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز طولها 180 ف 120 سم
‏ كذلك لوحتي أيضا لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.
‏ولي لوحات أفتخر بها ل أصحاب سمو ملكي مثل لوحتي ل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض وقد تشرفت بلقائه واهداءه اللوحة بنفسي
‏ولوحة ل صاحب السمو الملكي الطيار الأمير فهد بن مشعل آل سعود وهي جدارية في جدارية كلنا وطن
‏وهناك لوحات جدارية عددها تسع لوحات بطول مايتجاوز 100 متر في جداريتي وحدة وطن
‏ولي لوحات متعددة في مدارس الفن من تعبيرية وواقعية وتأثيرية وتجريدية.




تقييم
10.00/10 (1 صوت)