الأحد 5 شعبان 1441 / 29 مارس 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
07-01-1441 04:00
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 622
برتوكلات الحزن الكتابية
برتوكلات الحزن الكتابية
* صبا آل أحمد
كنت كلما أحتفلت بكتابة قصيدة حزينة ، كنت أشعل الموسيقى داخل صدري لأعزف حرفي كما يليق بالحزن،بل كنت أتعمد أن أكتبها في ساعات الليل الأخيرة ،هناك حيث لا صوت إلا صوت تأتآت الحزن،ولا أنفاس سوى أنفاس قلمي ،بل لربما لا نبض اسمعه سوى نبضي ،كنت أتعمدحينها أن أشعل فانوس الحروف وأضعه خلفي ليرتسم ظلي أمامي شاخصا أمام قلمي.
وحين أن تتراكض كل المشاعر للتعامد مع حرفٍ وحس ،وكلمة، كنت أستمع لقصيدتي التي قررت أن أكتبها حزينة.
أستمع لها وأتعجب لها ويالحزن الذي أخرجته ،ويالفشعريرة الدمع ،محتفية بكل شعور وكل نبضات قلب.
لا يصف الحزن بأقلام شاعر ،ألا حزن خرج بأعظم البروتوكولات الكتابية.
سلاماً لكل محبرة توسمت من حرف موسيقى ،تنقل الكلمة الى القلب
وسلاماً لكل مافي انفاسنا نحن معشر الشعراء من صدق وخلود وتمتمات حزينة.

* كاتبة سعودية




تقييم
10.00/10 (1 صوت)