الأربعاء 24 ذو القعدة 1441 / 15 يوليو 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
06-18-1441 09:59
تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 272
الشاعرة نادية السالمي أقرأ لمن يسعفني بالتنوير، وكشف المخبوء خلف النص
جمعية الثقافة والفنون في الطائف موجودة دون وجود أوجدوى، فلا دور يذكر لها خصوصا في الشعر الشعبي
الشاعرة نادية السالمي أقرأ لمن يسعفني بالتنوير، وكشف المخبوء خلف النص
ناصر النفيعي - شعبية
بين الشعر والكتابة رهن توجيه العطش تجد الشاعرة والكاتبة نادية السالمي روحها يحتويها الشعر وتبعثرها الكتابة !
يستهويها الشعر والمقال فكلاهما يجبر الكسر، ويروي الاحتياج،
فالكلمة داخل أي إطار إبداعي تكلفنا الكثير لمواجهتها ومواجهة أنفسنا والناس من بعدنا.
وأضافت قراءة الشعر الجيد تكسبني المقاومة أمام كل هذا المد من التعاسة المحيطة بالعالم.
ممارسة الكتابة الأسبوعية كمقال طريقة محفزة لمحاولة سبر أغوار
الظلام الذي يتربى داخل أورقة العقل والضمير المنفلت.
نادية السالمي ترى أن القراءات الادبية ، خف وهجها وخفت، ولم يعد لها حظوة في الساحةالأدبية .
المفارقة أن غيابها حدث في زمن المسابقات الشعرية التي لا تكاد تنتهي حتى تبدأ.
فالمسابقات الشعرية كانت في بدايتها شعلة والآن انطفأت، وهذه سنة الاعتياد ، حتى النجوم فيها لوهجها عمر محدود، ما يلبث أن يختفي، ليقف بعدها المشارك في طابور الشعراء، كشاعر لن يتميز إلا بالنص الذي ينافس النص السابق.

وأبانت أنها تقرأ لمن يسعفها بالارتفاع مع النص، وكشف المخبوء خلفه.
تقول أقرأ لمن يسعفني بالتنوير، وكشف المخبوء خلف النص، من يهبني سر ًا من أسرار الكتابة الإبداعية وهم قلة.
رغم كثرة الأسماء الجميلة فهي أكثر من أن تحصى من الشعراء والشاعرات، وسيظل الشعر بهم يُحينا.
وختمت حديثها عن جمعية الثقافة والفنون بالطايف حيث قالت جمعية الثقافة والفنون في الطائف موجودة دون وجود أوجدوى، فلا دور يذكر لها خصوصا في الشعر الشعبي، وخدمة الشعراء والشاعرات، هي مشغولة بضيق النص، وقلة ذات اليد.
متخبطة بين دورها ودور الأندية الأدبية، وفي دمجها مع الأندية الأدبية حل يسعف هذا التخبط ويضع له حلا.




التعليقات
#837 European Union [م.]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-1441 08:55
❤❤❤

[م.]

تقييم
10.00/10 (1 صوت)