الثلاثاء 7 شعبان 1441 / 31 مارس 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
10-27-1439 07:07
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 634
أهالي الطائف يكرمون إبن معمّر
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للتراث الوطني
أهالي الطائف يكرمون إبن معمّر
عبدالله جابر السفياني - شعبية
شرّف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود رئيس الهيئة العامة للتراث الوطني
الحفل الذي أقامه أهالي الطائف للإستاذ فهد بن عبدالعزيز ابن معمر تقديراً لخدماته الجليلة طيلت سنوات طوال قضاها محافظاً للطائف .
وبحضور الاستاذ سعد الميموني
المحافظ الجديد وأصحاب المعالي والسعادة ورجال المال والأعمال وشيوخ القبائل وقدمت خلال الحفل كلمات ترحيبية وقصائد شعرية ودروع تذكارية .
وهذه قصيدة للشيخ الشاعر عبدالله بن جملاء
مخاطبة الأعلام أفصح منبرا
وأقسط ميزانا وأوثق مصدرا
أثارت شغاف القلب فاحتمل الصدى
وأطلقه نحو اللسان فعبرا
فقد حُق للشعر المهذب أن يفي
وحق لبيت الشعر أن يتبخترا
ويرسل ينبوع الشعور قصيدةً
قرائحها تترا وأعينها ترا
ألا إن بحر الشعر لا يُنتقى هوىً
ولا يُستقى عذباً قراحا ليهدرا
يُقدم إكراماً لمن يستحقه
ثباتاً وقدراً واقتداراً وجوهرا
فلا يذكر الرعديد إلا تفضلاً
ولا يذكر الصنديد إلا ليشكرا
لعمريَ إن المحتفى بجنابه
يحرض عين الشعر أن تتفجرا
إذا المدح أضحى محتبٍ بفنائه
وقال وداعا ؛ وادي الشعر عبقرا
تجرع شعراً لايكاد يسيغه
فأسلم مرتدا وأقبل مدبرا
وكال ولم يستوف واكتال خاسرا
وأطرق واستعصى وأقوى وأقفرا
وسار على وجه البسيطة هائما
وجاب فجاج الأرض أشعث أغبرا
ولم يلق شخصا يستفز قريضه
إذا الليل اغشى أو إذا الصبح أسفرا
فول به شطر الرفيع معالياٌ
ويمم به وجها عزيزاً موقرا
مكيناً كمثل العامر بن معمرٍ
شديدَ قوىً شاد البناء وعمرا
حفيد فهودٍ لايخاف دخيلها
مغبةَ أن تغزو وأن تتقهقرا
كريم أبٍ لم يوهن الدهر عزمه
ولم ينطلق نحو السباق ليخسرا
حصانٌ أصيلٌ لايشق غباره
حريٌ بأن يعدو وأن يتصدرا
ولا شك أن الفرع يثمر يانعا
إذا الأصل في أرض الكرام تجذرا
فيا فاضلاً لم تمش في الأرض زاهياً
ولا مرحاً مستحقرا متكبرا
لقد قلت حقا واستحقيت سمعة
تضوع في الارجاء مسكا وعنبرا
وكنت حديثاً ذا شجونٍ وحكمةٍ
يدين حديثا يُستجر ويُفترى
لأنك اشبعت الحقوق تأملا
وأنك أرويت العقول تدبرا
وأنك قارعت الخطوب شجاعةً
وحققت إنجازا ونصرا مؤزرا
وأنك أوليت اهتماما ونظرةً
لجنّتك الأولى وثانيةِالقُرى
أقمت بها دهراً وقمت بأمرها
ثلاثين عاماٌ بعد عامٍ وأكثرا
وزيراً حوارياً أميراً محافظاً
أخا ثقةٍ مزملا متدثرا
بمنزلةٍ عند الملوك رفيعةٍ
وعزةِ نفسٍ لاتباع وتشترى
وأنك قد عانقت عزا وسؤددا
وأنك قد خلدت مجدا مسطرا
جديرا بأن يروى ويكتب سيرةً
تنير طريق الطامحين تأثٌرا
وأنك إن لاحظت عيباً سترته
وأبقيته سراً وألحفته الثرا
تقدمت طوعا والتزمت تطوعا
فلم تك جبارا ولم تك مجبرا
وأنصفت مظلوما وعاقبت ظالما
وأسديت معروفا وأنكرت منكرا
وأبرمت أحكاما وأكرمت حاكماً
وأثريت أفكارا وأجريت أنهرا
وأنذرت قوما مخطئين طريقهم
بقد أعذر الركبان من كان أنذرا
ولم تتحين للملامة فرصةً
ولم تأخذ الأعذار للغدر خنجرا
وأنشأت داراً درةً وجعلتها
ملاذ قلوب الباحثين عن الذرا
تؤمل أجر الله لا أجر خلقه
ولم تنتظر مدحا ولم ترجُ مظهرا
وقد آن للمكلوم أن يئد الأسى
وللعسر أن يخبو وأن يتيسرا
ولا زلت معطاءً ونهرك جاريا
وأنى لماء النهر ان يتكدرا






تقييم
2.25/10 (6 صوت)