الثلاثاء 12 صفر 1442 / 29 سبتمبر 2020

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
09-01-1439 10:05
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1667
الشاعر حبيّب العازمي يعشق الإنتصار ، التميز ، الافتخار لايخف بريقه ولايخفت وهجه
ظرفه الصحي منعه من حضور حفل تكريمة ومحبيه منحوه أكثر من عشرة ملايين وقطع أراض وسيارات فارهة
الشاعر حبيّب العازمي يعشق الإنتصار ، التميز ، الافتخار لايخف بريقه ولايخفت وهجه
منايرالروقي - شعبية
أقيمت مساء الجمعة الماضي فعاليات الأمسية الشعرية الكبرى وحفل تكريم الشاعر الكبير حبيّب العازمي في الصالات الرياضية الخضراء بمجمع الأمير فيصل الأولمبي بمدينة الرياض .
بحضور أصحاب السمو الأمراء والمشائخ والأعيان والشعراء والإعلاميين ومحبي الشعر والشاعر حبيّب العازمي الذي منعه طرفه الصحي الطارئ من الحضور .
بدأ الحفل الذي قدمه الإعلامي المخضرم سليمان السالم بالسلام الملكي ثم القرآن الكريم ثم كلمة اللجنة المنظمة القاها الإعلامي المخضرم أيضا فهد الثبيتي ثم قصيدة وطنية للشاعر الجميل عبدالمجيد ربيع الذيابي
قال فيها
ياوطن نهجك وطاريك إستقامه
كل رحلة مجد بسمك نعتليها
الحميه والمعزه والصرامه
نبتديها في غلاك وننتهيها
روسنا اللي كلها عز وقرامه
كان ماتحمى حدودك مانبيها
من هل العوجا توشحت الكرامه
عزوةً تفدي ثراك وتفتديها
صارت الاوطان تحسدك الفخامه
وأنت تمشي شايفً نفسك عليها
أستلم سلمان ميراث الزعامه
واسكنت صدره وصدره محتويها
يوم سل السيف الاجرب من حزامه
رحلةً تثمر قبل لايبتديها
حازمً حزّم ضلوعه بالشهامه
قبل لايحزم عداه ويحتديها
قام حظه فالشباب ومن مقامه
نجد قامت له وسلمته يديها
الوطن يدعيه ومحمد حسامه
الحسام اللي حدوده يحتميها
الوطن حلمه وماضيه وغرامه
ورؤيته كل النواظر تهتديها
ودّه أنه يلحف ابلاده غمامه
ويسرج احلامه وشعبه يمتطيها
حد عدوانه على ريع الندامه
ويفتل حبال الخصام وينتقيها
يعقد الأفكار في قصر اليمامه
وإن تحرك يقلب الدنيا عليها
والرياض ألها مع المجد أستدامه
تهتوي فيصل وفيصل مهتويها
الامير اللي وهبها الابتسامه
لين وصلها الرجوم اللي تبيها
عضده محمد على غاية مرامه
المعالي من بزوغه معتليها
المحافل من حضوره واهتمامه
يغتشيها النور يوم انه يجيها
مثل ما حبيب رفع للشعر هامه
القصايد في حضورك نرتويها
شاعرً جيد السما ذروت هيامه
الملاعب تحتريه ويحتريها
قال أنا مابعد قلت امع السلامه
اخذي اعقود الفرايد والبسيها
مابكت جفوه ولاتبكي ملامه
تبكي فراقه وهو موجود فيها
ثم ورقة نقدية للدكتور سعود الصاعدي قدمها فهاد الحربي
كانت بعنوان
حبيب العازمي .. *و لحظة التحوُّل *بين جيلين !
جاء في فيها قوله
ظل شعر المحاورة مشدودا إلى ذاكرته الأولى كموروث شعبي يتداوله عشّاقه في مجالسهم الخاصة و أكثرهم كان من كبار السن الذين كانت لديهم القدرة على استبطان المعاني الرمزية بين طرفي المحاورة بحكم ارتباطهم بفن المحاورة تاريخا و أحداثا اجتماعية تكوّن مرجعية هذا الفن ، و برغم أن الشعر في هذا الموروث اتسع في مضامينه في وقت مبكر مع عبد الله المسعودي و محمد الجبرتي و محمد بن تويم و مطلق الثبيتي و صياف الحربي و خلف بن هذال و مستور العصيمي و شليويح المطيري و رشيد الزلامي و جار الله السواط و محمد بن جرشان و علي الهجلة و غيرهم من الشعراء المبدعين في هذا الفن و هي الأسماء التي خدمت هذا الموروث و شكّلت ذاكرته و تاريخه *دون أن يعني ذكر الأسماء الحصر فثمة أسماء في تاريخ هذا الموروث لها أثرها و حضورها في الذاكرة ، بيد أن من ذكرت يعدّون ممثلي مرحلة هذا الفن ، و هي مرحلة ما قبل جيل الطفرة الشبابية إذا صح هذا التحقيب لفن المحاورة .
*و لا شك أن لسيادة هذه الأسماء و هيمنتها على شعر المحاورة أثرا كبيرا في إعطاء هذا الفن عمقه و نخبويته بين كبار السن ، و كان في هذه الفترة خارج اهتمام الشريحة الكبرى من الشباب قبل فترة التحوّل التي بدأت مع الجيل الثاني لشعر المحاورة ، إن صح هذا الوصف ، و هو جيل حبيب العازمي ، و أخصّه هنا بالذكر باعتباره فارس ليلة تكريمه ، و قد كان دخول حبيب ساحة هذا الفن نقطة التحوّل التي جعلت فن المحاورة مطلبا جماهيريا و نقلته من ذائقة الجيل الأول و شروطه إلى ذائقة الجيل الثاني و شروطه المختلفة بحكم الفارق الزمني بين الجيلين ، و لا أقصد بالفارق الزمني هنا فارق العمر في السن ، و إنما فارق العصر و ما يتطلّبه من تجديد و تحوّل فني في الذائقة حسب شروط التلقّي الجديدة .
*و في هذه المقالة سأرصد أهم ما يتميّز به حبيب العازمي في تجربته الشعرية في فن المحاورة و أراها ذات أثر *في سيرورة هذا الشاعر و في أن كان هو تحديدا نقطة التحوّل في تاريخ المحاورة بين جيلين ، دون أن يعني ذلك التقليل من حجم الشعراء سواء الذين سبقوه أو الذين جايلوه ، فثمة من لديه مثل ما لدي حبيب من القدرات الشعرية و المهارة في المناورة ، بل يمكن عدّ حبيب العازمي امتدادا لمن سبقه من الشعراء في كثير من ملامحه الفنية ، لكن هذه المقالة معنيّة بوصف واقع لا يمكن القفز عليه أو تجاهله ، و هو أن دخول حبيب العازمي معترك ساحة هذا الفن هو لحظة التحوّل الحقيقية كما أسلفت ، و في أبياته ما يشير إلى هذه النقلة ، حيث صارت مرتكزا دلاليا في بيت أطلق شعلته في بدايات دخوله ساحة المحاورة ، متحديا أبرز رموز الشعر في هذا الفن *:
يا نار شبّي ف مطلق و مستور
*.. و ان مرّ صيّاف شبّي في ثيابه !
ما يعني أن الشاعر هنا يعلن تحدّيه لأبرز ممثلي الجيل السابق لجيله ، و هو البيت الذي التقط مطلق دلالته في محاورة مع حبيب ، و جعله علامة على هذا الطموح الجديد في نَفَس الشاعر و رغبته الجامحة في التجاوز :
يا حبيب في ثياب الناس شبّيت الحرايق
.. وش ورا هذا القضيّةْ يا حبيّب و ش وراها ؟
و منذ تلك اللحظة و نجم حبيب في صعود حتى اكتمل في سمائه شاعرا له نمطه و طريقته الشعرية التي جذبت إليه شريحة كبيرة من الشباب قبل أن تتّسع تحديات الشعراء و تتسع مذاهب المتابعين و مشاربهم فيما بعد .
*و عودٌ إلى ما تميز به حبيب في هذا السياق و جعله كما أسلفتُ بداية التحوّل لجماهرية شعر المحاورة بعد أن كان مقصورا على كبار السن أو حتى من لديهم ميول خاصة تجاه هذا الفن ، يمكن تحديد هذه السمات في أربع أمور :
1- جودة الأداء : فقد امتاز حبيب بجودة الأداء سواء ما يتعلّق بالصوت أو اختيار اللحن أو حتى اختيار الوزن الذي يجعل الصفوف و الجمهور أكثر تفاعلا و نشاطا ، و هذه من سمات حبيب التي كانت في مطلع بداياته حاضرة بشكل لافت و استمرت معه إلى أن بدأت المحاورة في طلب التجدد مرة أخرى بحثا عن ألحان و طواريق جديدة ظهرت مع نزوغ نجم تركي الميزاني ، الذي يدلّ لقبه ( تركي ألفين ) على التحوّل الآخر في حقبة جديدة واصل حبيب تفاعله معها و لكن بحماسٍ أقلّ بعد قطع شوطا كبيرا في حلبة هذا الفن ، لكن هذه السمة ( جودة الأداء) غالبا ما تكون حاضرة في محاورات حبيب الشعرية و هي من أهم الأسباب التي جعلت له قبولا عند الجمهور ، كما كانت سببا في امتداد هذا الفن في ذاكرة الشباب و تجدد رغبتهم فيه .
2- جودة المطلع : يمتاز حبيب في مفتتح محاوراته ببراعة الاستهلال و جودة المطلع ، و من يتتبع مطالعه يجد فيها تكثيفا *و تنويها بالشاعر أو بمنطقته أو تلويحا ذكيا بالمعنى أو إعلانا للتحدي و الإثارة ، و يصح لي هنا أن أعدّ حبيب العازمي في المطالع امتدادا للشاعر الفذ عبد الله المسعودي ، فثمة تشابه بين الشاعرين في التركيز على المطالع الشعرية و جعلها قابلة للسيرورة و التنقّل عبر ذاكرة الشعر .*
*من مطالع حبيب ، بيت استهله في محاورة الشاعر عوض الله أبو مشعاب ، رحمه الله :
يا الشاعر اللي من ديار سليم شدّيت الرحال
.. عطنا علوم سليم من بعد البطا وش حالها ؟
و بيت آخر استهل به محاورة الشاعر صياف الحربي رحمه الله:
بسم الله الرحمن حرب الملعبة دارت رحاه
.. بامر الرجال اللي تمون و لا تضيع حقوقها !
و غيرها كثير ، يستحق معها أن يوصف حبيب بشاعر المطالع خلفا للشاعر عبد الله المسعودي كما أسلفت .
3- ذاكرة المكان : مما يحسب لحبيب أنّه شاعر لا يغفل عن تسجيل المكان في خارطته الشعرية ، و هو في نظري من أكثر الشعراء اهتماما بهذا الملمح ، سواء كان ذكر المكان من أجل توثيق الحدث أو من أجل توظيفه رمزا في الدلالة على معنى من المعاني التي هي موضع الاهتمام في هذا الفن ، و يبدو لي أنه في هذا الجانب امتداد لصياف الحربي الذي يحتفي بذكر الأمكنة في محاوراته *، سواء منها ما يتعلّق بالديار أو أسماء الجبال .إذ تجد في معجم حبيب ذاكرة مكانية لأسماء الديار و الجبال و الأودية .
4- سرعة البديهة : و هذه السمة و إن كانت سمة مشتركة بين الشعراء لحساسية هذا الفن و ارتكازه على هذه المهارة في الفتل و النقض ، إلا أن ما يميز *حبيب العازمي في توظيف هذه السمة خفة الظل و روح الدعابة التي تسري في أبياته ، و هي دعابة غير مكشوفة و صريحة ، و إنما ذات دلالة إيحائية تخدم المعنى المطروح الذي يتم تداوله أثناء المحاورة .
*هذه بعض السمات و الملامح التي أراها ماثلة في تجربة حبيب العازمي و كانت سببا في ذيوع اسمه في هذا الفن ، بالإضافة إلى غيرها من السمات و الصفات التي تدعمها في هذا الاتجاه .
و فيما يلي يمكن أن نعالج نموذجا شعريا حواريا دار في محاورة مبكرة بين صياف الحربي و حبيب العازمي لنرى من خلاله ما يدعم فكرة المقالة التي تفترض أن تجربة حبيب كانت تجربة مفصلية و نوعية في تاريخ شعر المحاورة ، و عناصر هذه المحاورة الشعرية توضح هذا بجلاء ، فالطرف الأول صياف الحربي أحد رموز هذا الفن في الجيل السابق ، و الطرف الثاني حبيب العازمي ممثّل الجيل الجديد : جيل التحوّل الشعري في هذا الفن ، أما مكان المحاورة فهو العنصر الأهم الذي يمكن اعتباره رمزا لهذه اللعبة ، فهو مكان محايد لا ينتمي لمنطقة و لا لقبيلة و إنما ينتمي لهذا الفن ممثلا في استديو الإذاعة عند الشاعر الراحل و الإعلامي البارز محمد بن شلاح المطيري ، و هذا يعطي مكان المحاورة سياقا تأويليّا يدعم فكرة تاريخ هذا الفن و يشير إليه بوصفه رمزا لهذا الموروث المحاط برموزه الشعرية من الشعراء البارزين ، و في هذا السياق يمثّلهم صياف الحربي الذي بدأ المحاورة ببيتين دالّين على هذا الغرض :
جانا فـ برنامج حياة البادية شاعر جديد
.. يا مرحبا بـ اللي على عزّ و شرف سار قدِمِه
يا العازمي ليلٍ رمى بك في يدينا ليل عيد
.. لكنّ اشوف الذيب تال الليل يفتح لك فمه !!
فمن الواضح هنا أن "حياة البادية" رغم أنّه يحيل على البرنامج إلا أنّه يتسع ليشمل هذا الموروث الشعري بتاريخه الطويل الممثل لحياة البدو في مبارياتهم و منازلاتهم الشعرية ، و قد احترم الشاعر خصمه الجديد ، لكنّه حذّره في الوقت نفسه من تبعات النزال الشعري المحاط بالذئاب / الشعراء ، مع ما في هذا الافتتاح من تحدّ و اختبار لمقدرة الشاعر الجديد ، فجاء رد حبيب في سياق هذا التنافس و التحدي الكبير :
ما جاكم الا خصمكم و الله يدبّر ما يريد
.. دام البقا و الحقّ يقضي فيه قاض المحكمه
أنا حسبت حساب وقتي من قريب و من بعيد
.. و اليا لقيت الذيب اسمّي باسم ربي و ارجمه !
*فهنا يظهر أن الشاعر لم يأت ليكون ضيفا جديدا و لم يسلّم. بذلك أو يعترف به ، و إنما عدّ نفسه خصما له اعتباره ، يرد النزال الشعري بشروطه و قوانينه التي تحكم على كلّ شاعر بالفشل أو النجاح ، و قد دخل *هذا المعترك بعد أن أعدّ العدّة لكل الشعراء ، فعرف ما يلزم فعله تجاه كلّ شاعر شرس يقف في طريقه .
*بهذه العدة الشعرية و بهذا التحدي خاض حبيب العازمي ساحة شعر المحاورة ، فكان من أهم شعراء هذا الفن ، و هو في نظري و تبعا لما ذكرت في هذه المقالة ، يعدّ شاعرا مجددا في هذا الفن ، و ذلك ما جعله شاعر التحوّل بين جيلين ، و في تجربته الممتدة منذ دخل ساحة المحاورة إلى أن بلغ ذروة حضوره ما يشير إلى هذا ، سواء من خلال تحدّي البدايات ، أو تحدّي المنافسات مع الأقران ، و لست هنا مقرظا للتجربة بقدر ما أصفها كما تراءت لي عبر امتداد تاريخ هذا الموروث الفلكلوري الحواري أحد أهم مورثاتنا الشعرية التي تؤسس لمسرحة الشعر فيما يخص الشعر العامي ذا الطابع الاحتفالي كما يرى د. سعد الصويّان .
تلا ذلك تقديم خمس لوحات وطنية لخليط من الشعراء منهم
مرزوق السلمي
‏عبدالكريم البدراني
‏خالد مدعث الدوسري
‏مشاري النثري
‏لافي الغيداني
‏مطلق بن دعيج الميزاني
‏عناد الشيباني
‏مبارك بن رادعه
‏مسلط سعيدان
‏عبدالله مرهب البقمي
‏خلف المشعان
‏سامي العرفج
‏عكاش غزاي
‏عبدالرحمن جزا
‏حزمي سعد

وعدد من المنشدين منهم
حسين ال لبيد
‏منير البقمي
‏فايز الشيباني
‏حمود الشاطري
‏عبدالعزيز المخلفي

ثم فلم وثائقي عن شعراء المحاورة الراحلين حمل إشارات وومضات وشكر وعرفان لما قدموه وماتركوه في ساحة المحاورة
كذلك فلم وثائقي يحكي سيرة الشاعر الكبير حبيب العازمي علق عليه سلمان العتيبي وأخرجه محمد النفيعي وكتبه ناصر النفيعي وحملت أسطره
يعانق الكلام الغمام مستبشرا فرحا
تزهو احرفه وتزدهر مفرداته وتزهو مرحا
كيف لاوالحديث هنا عن احد ابرز شعراء المحاوره ورواده احد ابرز شعراء الشعر الشعبي ومن امتطو جواده وساهمو في علوه وسموه وانشاده انه حبيب العازمي ياساده
عن المواطن الشاعر الموظف أتحدث
حبيب العازمي من مواليد 1384 هـ نشأ وتربى في كنف والده دغيم ابن حبيب ابن نعيم العازمي العتيبي الذي تعلم منه الكثير حيث استمد منه الحكمة والدهاء التحق بخدمة الوطن في العام 1401هـ من خلال العمل بالحرس الوطني حتى استقال في العام 1408هـ
شاعر متفرد ومتميز وموهوب ومتمكن اكثر من غيره نير البصيره لماح وفطن
يمتلك الادوات المتكامله والغير منقوصه مما جعله احد ابرز شعراء المحاوره واحد الذين يمتلكون قاعده جماهيريه طاغيه لمحاوراته رونقها الخاص وطابعها المختلف ومعانيها الجذابه ونكهاتها الخلابه ينسج من خياله المعاني ويطرزه بافكار المغاني لغته فخمه وانيقه
لغته كامله محببه وعجيبه ومن القلب قريبه تكاد تصور الفاظها مشاهد الطبيعه تلامس كلماتها خطرات النفوس وتتجلى معانيها في اجراس الالفاظ كانما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياه
ستة وثلاثون عاما قضاها في عالم الشعر كانت كفيلة ليستحق شاعرنا هذا االحضور وهذا الاحتفاء !

حيث بدا يقرض الشعر في العام 1403 واستمر ومر بمراحل من هذا التاريخ حتى وصل الى المرحلة الصعبه التي تجاوزها بكل تمكن واقتدار لم يكن طريقه سهل الوعود او تحفه الورود بل كان وعرا وشائكا
جفساحة المحاوره تحت سيطره مطلق الثبيتي وعنفوان مستور العصيمي وجبروت صياف الحربي وهيمنة احمد الناصر وتمكن خلف بن هذال ودهاء رشيد الزلامي وعوض الله ابو مشعاب وذكاء هلال السيالي
جاء الى شعر المحاورة ، وهو في حالة خاملة ، يفتقد الى التجديد والرؤية الشاملة !!
فإنتشله من حالة توهانه ، واز داد انتشاره واتسع نطاقة وكثرت متابعته وعشاقه ومحبيه !
في أيام معدودات وأشهر قليلات أصبح الشاعر القائد ، الشاعر المؤثر ، الشاعر الأول !
احتار حينما اقول انه بدا حينما صدح
ياسفينة نوح ياللي على الغبه تعوم
من سنة سبعين محدن عرف سواقها
او اختار واقول بدا حينما انشد
سلام الله سلام فيه تمريره وضربت راس
يمر الباب الاول ويتمركز داخل الثاني
لكن احترت واخترت فاني في كلتا الحاليتين محق
في اشهر قلائل من سنة 1412 اصبح حبيب العازمي محبوب جماهير المحاوره ومعشوق صفوفها وحديث محبينها ومرعب شعرائها
تغلب على الصعاب ولوى الاعناق وسوق الالباب وفرض اسلوبه واثبت حضوره ورددت الجماهير اسمه وموالاته الشجيه
كان ذكيا ملهما وشاعرا موهوبا مبدعا
اتكى على طموحه فحصد نجاحه بتصميم واراده
لعل المتابع الفطن لساحة المحاورة يدرك تمام الادراك ويعرف تمام المعرفه ان حبيب العازمي لم يساهم غ في اتساع رقعة ممارسة المحاوره كموروث بل فتح الباب على مصراعيه وكسر الخوف والتردد لدى جيل كامل من الشعراء الذين تغص بهم ساحة المحاوره
اليوم ايضا اذا كان من المتعارف عليه ان المحاوره فن ارتجالي حجازي يعتمد على الفتل والنقض فان الشاعر حبيب العازمي ساهم في اظهارها من عنق الاقليميه وانتشارها في اقاليم ابعد واوسع
وهو من اضاف لركنيها الفتل والنقض ركنا اخر وهو المجاراة والموافقة
والامثله على ذلك كثيره يطرق ابوابها شعراء المحاوره اليوم وهي التي لم تطرق قبل حبيب العازمي
كما انه الشاعر الوحيد بين شعراء المحاوره الساعي الى اقتناص الفكره البكر المختلفه في بداية المحاوره فمنذ ان دلف الى ساحة المحاوره فهو باختصار يعشق الانتصار والتميز الافتخار لاخف بريقه ولا يخفت وهجه
علاقة بالقصيده الشعبيه
علاقة حبيب العازمي بالقصيده الشعبيه المنظومه علاقه بسيطه ومفهومه فهو شاعر يتماهى وبالوطن يتباهى
قصيدته يزينها الابداع وتحفها الجزاله ويغذيها حب الوطن تقرا في شعره مدى حبه لوطنه وارتباطه به فالوطن قضيه يعيشها الشاعر لما له من قيمه فكريه وشعوريه متميزه بين الناس ويطمح من كل قلبه ان ياخذ بايديهم الى مناخات فكريه وشعوريه تتوام مع مكوناته الثقافيه والفكريه والحضاريه
الوطن عند الشاعر حبيب ممتد لافاق وهذا مانلمسه عندما سخر شعره في الدفاع عن قضايا الوطن ومدح قادته .
أذكر أنه عندما فرغ شاعرنا من إلقاء قصيدة وطنية أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود طيب الله ثراه قال صاحب السمو الملك الأمير مقرن بن عبدالعزيز هذا شاعر المدينة قال رحمه الله هذا شاعرنا كلنا



اضف الى انه له مشاركات لايستهان بها يسكنها التميز ويحفها الابداع والتفرد في العرضه الجنوبيه ومصادمه ابرز شعراء هذا الموروث بكل تمكن واقتدار وعنفوان
وله مشاركات عده في عالم الشيلات ووطن الانشاد
علاقته بالصحافه الشعبيه
له علاقه متجذره بالصحافه الشعبيه
علاقة حبيب العازمي بالصحافه علاقه وطيده منذ ظهوره بساحة المحاوره ونظرا لجماهيريته الطاغيه سعت الصحف في ذلك الوقت لتظفر بحضوره ضيفا على هواتفها وحلقة وصل وتواصل مع جمهوره مما ساهم في زيادة مبيعاتها ومتابعة اخبارها في وقت كانت المحاوره في ذلك الوقت غائبه عن صفحات الشعر تسابقت المدينه وعكاظ والبلاد والندوه لافراد صفحة اسبوعيه خاصه بالحاوره وتتلقف اخباره وتتابع حفلاته ومحاوراته
ولاول مره في تاريخ الصحافه الشعبيه ظهر حبيب العازمي ككاتب لعامود صحفي بعنوان هواجيس في جريدة المدينه
ومع بزوغ الالفيه الجديده وظهور الاتصال المعلوماتي فالاعلام الجديدة
بدا بمنتديات اهلا نت وفي يوليو من عام 2001 انشاء منتديات المرقاب والتي تعني بالشعر فتهافت الشعراء لنيل عضويتها واقيمت امسيات الشعر واماسي المحاوره بين ردهاتها واستمرت ملاذ امنا للشعر واهله وخرج من ثنياتها كوكبة من الشعراء المبدعين الذين اعتلو منصات الشعر ولازالو اسماء لامعه يشار لهم بالبنان
نتج عن منتديات المرقاب ديوان شعري مطبوع موسوما بعنوان شعراء المرقاب ضد الارهاب حرص من خلاله الشاعر حبيب على انتقاء اجمل القصائد لابرز شعراء منتديات المرقاب
(صوره للديوان )
وكذلك انتاج صوتي بعنوان صدى المرقاب تبارى من خلاله الشعراء وتغنوا بالوطن وقادته وتسابق المنشدون باصواتهم العذبه ليعانقو الابداع باصواتهم مثلما عانق الشعراء الابداع بقصائدهم وكان في اول الركب حبيب العازمي بحرفه ونزفه وعذوبة صوته
صورة من الديوان
وفي العام 2007 صدر العدد الاول من مجلة المرقاب التي تعني بالادب الشعبي وكان الشاعر حبيب العازمي يراهن على تميزها وتفردها وماتقدمه من مواد صحفيه مختلفه
واستمرت كذلك لكن ولان حبيب العازمي ينشد التميز دائما عانق الفضاء بقناة المرقاب التي لازالت حتى اليوم ابرز القنوات الشعريه وطنية الهويه سعودية الهوى
حبيب العازمي المواطن الشاعر الموظف عاد الى العمل في الدوله في العام 1423 من خلال تعيينه رئيسا لمركز الحره (صوره من الارشيف ) التابع لامارة المدينه المنوره وتنقل بين عدة مراكز – مركز شجوى – ومركز الحسو – ومركز حاذه – حتى استقر اليوم رئيسا لمركز المحاني شمال الطائف
وقد عرف عنه من خلال عمله في المراكز الحكمه الاداريه والحنكه وحسن التعامل مع المراجعين والمواطنين وحلول مشاكلهم
الجوانب الانسانيه
من الجوانب المضيئه ان الشاعر حبيب العازمي نموذجا يقتدى به من النماذج التي يحتذى بها في اعمال الخير واصلاح ذات البين وفك السجين واعتاق الرقاب من حد السيف وله مواقف كثيره


(ختاما )
وعبر نفحات النسيم واريج الازاهير وخيوط الاصيل ماحملت الاشواق
شكرا حبيب العازمي من الاعماق

ثم فلم قصير تحدث فيه من المشفى الشاعر الكبير حبيب العازمي للحضور عن حالته الصحية التي منعته من المجئ مقدماً شكره وإمتنانه ومحبته لمن حضر .
ثم أعلنت الهدايا المادية والعينية المقدمة للشاعر والتي تجاوزت العشرة ملايين ريال وعدد من السيارات الفارهة وقطع أراضي في عدد من مدن ومحافظات المملكة .
ثم أختتم الكرنفال بالعرضة السعودية .
هذا ورصدت " شعبية " أراء ومشاعر عدد من الشعراء والمهتمين بالشعر حول هذا التكريم وهذا الكرنفال العظيم الذي حظي به الشاعر الكبير حبيّب العازمي
بدأية قال الحميدي الثقفي الشاعر الكبير حبيب العازمي
هو يمتاز بحضور قوي في ساحات المحاورة
وهو رائد من رواد شعر القلطة
حيث تكمن ريادته في نقطتين يتفرد بها حبيب العازمي
1- إحداث نقلة نوعية في شعر المحاورة على كل المستويات الشكل / والمضمون
2- كسر حبيب العازمي إبّان ظهوره حاجز الشعراء الكبار القدامى
وأثبت ان الشعر لا يتوقف مده وأن الحياة تلد شعراء كباراً في كل زمان ومكان

وقال الشاعر ردة السفياني الشاعر حبيب العازمي.
أحد أهم رموز شعراء المحاورة ( القلطة) في الوقت الحاضر.
أتى إلى ميدان المحاورة في وقت خفوت واحتكار، واستطاع أن يكسر الاحتكار ويمد جغرافيتها من الماء إلى الماء.
حبيب العازمي تأريخ ممتد بالقيمة الفنية بدءا من ابتكار الألحان مرورا بجوهر البيت وقوة سبكه وإتقان تضمين المعنى وانتهاء بإثارة السؤال وفتح أبواب الاحتمالات.
حبيب العازمي ..أدرك أن شاعر القلطة لابد أن يكون إبداعه حقا مشاعا للجميع متجاوزا إقليمية الانتماء الأدنى إلى مساحة الانتماء الأكبر وكان له ما أراد.
حبيب العازمي.. كان ومازال وسيظل بإذن الله رمزا للشعر الحقيقي والعطاء المتفرد.

وقال عمدة حي الشفا بالطائف ماجد السفيانيالشاعر حبيب صاحب الأيادي البيضاء استغل شهرته في عتق الرقاب والصلح بين الناس وهو

شاعر الجزاله شاعر مخضرم أبدع وشق الطريق نحو عرش المحاوره وتربع على عرشها من المجددين في هذا الفن وله مدرسته الخاصه تتلمذ على يده شعراء هذا الجيل
تكريم هذا الشاعر تكريم لجمهوره الذي امتعه الشاعر حبيب طوال هذي السنين
ادام الله عليه الصحه والعافية

وقال الدكتور طلال الحساني أخلص التهاني وأصدق التبريكات من صادق المشاعر أتقدم بها لامبراطور الشعر الشاعر الكبير / حبيب العازمي بمناسبة تكريمه في هذا الكرنفال الشعري الرائع ، والمتميز بتميزه فالشاعر حبيب من البحور الزاخرة والقامات الشعرية الشامخة التي لايجاريها قليل البضاعة ولايماريها من شعره صناعة ، قاد الكلام برسنه وأيقظ طرف البلاغة من وسنه أحد أقطاب شعر المحاورة الذين سموا به الى سابق عصره من قوة اللفظ ودقة المعنى وعلو العبارة ، وابتعد به عن النعرات القبلية والتعصبات القومية ، وكان له بصمة واضحة جلية في تجسيد هذا الموروث الأصيل ، وابرازه في صورة بهية وحلة سنية مشرقة ، لأنه أوتي قريحة صافية وبديهة حاضرة ، ساق بها الاصائل على نهج كبار شعراء المحاورة الأوائل حتى أصبح رقما صعبا في مجال شعر المحاورة متميز عن غيره بما وهبه الله إياه من حسن الصياغة وسلامة التعبير وقوة اللفظ وجزالة المعنى .
ومانراه في هذا الكرنفال الكبير من الجموع الغفيرة التي احتشدت و جاءت لتشارك في تكريم الشاعر لهو خير دليل على المكانة المرموقة والعالية التي يحتلها حبيب العازمي بين جماهير هذا الفن داخل المملكة العربية السعودية وخارجها .
والشكر كل الشكر والتقدير لقبيلته الشامخة والرائدة في ميدان الوفاء عتيبة الهيلا على تكريمها لرمز شعر المحاورة في الخليج العربي والشكر موصول لكل من أسهم في هذا التكريم وسعى في اخراجه بصورة لائقة ومواكبة لمقام الشاعر ، والشكر كذلك موصول للمنظمين والاعلاميين والمشاهير والقنوات الفضائية ومواقع التواصل.
وقال المؤرخ والأديب حماد السالمي أذكر أن شاعرنا الكبير الذي نحتفي به هذا المساء قال ذات يوم:
المراجل صيد.. والصيد حظك يا حظيظ
يا الله اجعل لي مع أهل الوفا حظ ونصيب..
هذا الاحتفاء يجسد معاني الوفاء لأهل المراجل في شخصية حبيب العازمي الشعرية والوطنية.
ويقول الشاعر محمد الأسمري
الشعر موهبة ؛
وحبيب كانت لديه الموهبة الكافية اللتي جعلته يقارع كبار الشعراء مرورًا بمطلق وصياف ومستور وأبو مشعاب إلى يومنا هذا
إنه الشبح فعلاً
امازالدكتور محمد الرفيدي فيقول يظل الشاعر حبيب العازمي أيقونة شعر المحاورة ، فقد كان ولا يزال صاحب الإبداعات الملموسة ، ليس في تجديد الأصوات والألحان فحسب ، وإنما في تجديد المعنى ، الذي يحسب له دون غيره .
اما مدير قنوات الصحراء حجاب بن طايع فيقول حبيب العازمي أحد اهم من ساهموا في تشكيل وتطوير شعر القلطة ،
شاعر نظم خطير ونجم لايمكن تجاوز اسمه.




تقييم
2.38/10 (4 صوت)