الثلاثاء 18 محرم 1441 / 17 سبتمبر 2019

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
05-25-1439 03:25
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 362
  صوت سفيان وعذب القاف أصالة الفلكور الشعبي
صوت سفيان وعذب القاف أصالة الفلكور الشعبي
عبدالله جابر السفياني - شعبية
قدما المنشدين ابراهيم مستور السفياني(صوت سفيان)و خالد مصلح الغريبي(عذي القاف)على مسرح جناح مكة المكرمة الفلكلورالشعبي
بنضج وأصالة .
أصالتهما وتميزهما على المسرح ميزهما عن غيرهما ، فالموروث الشعبي مفهوم حديث نسبياً، ولو عدنا إلى كتب التراث، أو الموروث غير الشعبي، في الثقافة العربية، إلى ابن المقفع أو الجاحظ أو أبي حيان التوحيدي، وإلى من دونوا ثقافة الجاهلية من الرواة كالأصمعي ومن جاء بعدهم، الطبري أو ابن رشد وغيرهما من المؤرخين والفلاسفة، فلن نجد هذه العبارة على الأرجح. فما نشير إليه مفهوم حديث نسبياً. فقد جاء مفهوم ومصطلح «موروث شعبي» إلى العربية، كما يعرف الكثيرون، ترجمة لمفهوم أجنبي غربي هو «فولكلور»، أي ثقافة الناس، أو علوم الشعب، أي ما لدى الشعب من حكم وأمثال وأهازيج وحكايات ورقصات ومصنوعات وما إليها. وغياب المفهوم لا يدل على غياب ما يفهم منه، أي أن عدم وجود مفهوم أو مصطلح لا يدل على أن ما يشير إليه ذلك المفهوم أو المصطلح غير موجود، لكن تبلور مفهوم في صيغة اصطلاحية يعني انتقاله إلى مرحلة متقدمة من الوعي ومن التأمل الفكري والبحثي، إلى الدراسة العلمية والأكاديمية، أي تحوله إلى حقل من حقول الدرس لدى علماء مختصين ودخوله في النشاط المؤسسي. حدث ذلك، في تقدير الكثيرين، في منتصف القرن التاسع عشر حين سك البريطاني وليم تومس مصطلح فولكلور في الإنجليزية. لكن الاهتمام بالفولكلور يعود إلى فترة سابقة في أوروبا، إلى القرن السابع عشر على شكل جمع للحكايات المنتشرة بين الناس في فرنسا على يد شارل بيرو ثم في ألمانيا على يد الأخوين غرم وغيرهم، وهكذا في مناطق أخرى من الغرب. ويعد الفيلسوف والمؤرخ الألماني هيردر في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وهو معاصر لغوته، من أهم مؤسسي الاهتمام بالموروث الشعبي على نطاق واسع. وقد بلغ من بروز ذلك الموروث الشعبي أن كلمة «رومانس» التي تشير إلى حكاية عاطفية شائعة بين الناس صارت جذراً للحركة الأدبية المعروفة بالرومانسية. ومع أن الرومانسية ليست حركة موروث شعبي فإن دارسي تلك الحركة في مختلف أنحاء أوروبا يعرفون شدة التصاق الكثير من شعرائها وكتابها بموروثات بلادهم.




تقييم
1.08/10 (8 صوت)